محادثة هاتفية مؤثرة لمعتقل بغوانتانامو مع زوجته

AFP - In this photo reviewed by US military officials, a detainee whose name, nationality, and facial identification are not permitted, walks within the grounds of the Camp 5 maximum security prison at the Guantanamo Bay US Naval Base in
واشنطن تستعد للإفراج عن أكثر من ربع المعتقلين البالغ عددهم 435 (الفرنسية-أرشيف)

بكى أحد معتقلي غوانتانامو وهو يتحدث هاتفيا إلى زوجته في لندن, لأول مرة منذ دخوله السجن الأميركي قبل ثلاث سنوات ونصف.

 
وسمحت سلطات السجن قبل أسبوعين لجميل البنا (38 عاما) -وهو أردني كان يملك إقامة ببريطانيا- بمهاتفة زوجته لمدة ساعة لأسباب إنسانية بعد وفاة والدته حسب محاميه برينت ميكام, الذي وصف موكله بأنه يملك واحدا من أحسن سجلات السلوك.
 
من السفارة
وقالت صباح البنا التي انتقلت إلى السفارة الأميركية في لندن لمحادثة زوجها في لقاء مع صحيفة ويليسدن آند برينت تايمز "عندما سمعت صوته بدأت أبكي, وبكى هو أيضا".
 
وأضافت صباح أن زوجها لم يكن يعرف أنهم سمحوا له بمحادثتها عندما أخرجوه من زنزانته, وكان يعتقد أنهم أخرجوه لجلسة استنطاق أخرى "لذا كان سماعه صوتي صدمة كبيرة له".
 
وألح المحامي على حضور أبناء البنا الخمسة, لكن الحكومة لم تسمح إلا بحضور زوجته بعد أن كانت قبلت حضور شخصين من عائلته.
 
واعتقل البنا في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في غامبيا لعلاقة مزعومة بأحد نشطاء القاعدة, ونقل إلى غوانتانامو في مارس/آذار 2003.
 
لستم مواطنينا
والبنا واحد من ستة أشخاص في غوانتانامو أقاموا على التراب البريطاني, لكن ترفض الحكومة البريطانية المطالبة بإطلاق سراحهم, قائلة إن لا شيء يلزمها بذلك لأنهم ليسوا من مواطنيها, وأيدتها محكمة في ذلك الشهر الماضي.
 
ولم تفلح محاولات الدفاع بإقناع الحكومة البريطانية للمطالبة بإطلاق سراحه, إذ تصر لندن على أن لا شيء يلزمها بالدفاع عن مواطنين غير بريطانيين, بعد أن غادر كل أسراها وعددهم تسعة المعتقل الأميركي بين 2004 و2005.
المصدر : أسوشيتد برس