بلير في باكستان لبحث الأمن ومكافحة الإرهاب

بلير سيبحث مع مشرف الوضع الأمني المتدهور في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى باكستان لإجراء محادثات حول عدة قضايا أمنية مشتركة.  

ومن المقرر أن يلتقي بلير بالرئيس الباكستاني حليفه في الحرب على الإرهاب برويز مشرف ورئيس وزرائه شوكت عزيز بالإضافة إلى مجموعة من القادة المسلمين المحليين.

وأعلنت الحكومة الباكستانية أن المحادثات ستتناول التعاون في "مكافحة الإرهاب" والوضع الإقليمي وخصوصا في أفغانستان وعملية السلام بين باكستان والهند و"مكافحة التشدد في المدارس الإسلامية الدينية" ومسائل ثنائية أخرى.

من جهته قال المتحدث باسم بلير إن بريطانيا وباكستان ستقيمان مجموعة عمل مشتركة بين وزارتي الداخلية لتقوية العلاقات بين أجهزة المخابرات في الدولتين.

وأشار إلى أن بلاده تعتزم مضاعفة معونة التنمية وإنفاق المزيد على التعليم في مدارس باكستان المعتدلة لمواجهة ما أسماه بـ"التطرف الإسلامي".

ومن المتوقع أيضا خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية شراكة تنمية تزيد بريطانيا وفقا لها مساعداتها التنموية إلى باكستان من 236 مليون جنيه إسترليني (أي نحو 446 مليون دولار) إلى 480 مليون جنيه إسترليني (907 مليون دولار) على مدى السنوات الثلاث القادمة.

كما أنه من المرجح أن تشتمل المحادثات بين الرجلين على أفكار جديدة طرحها بلير لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فضلا عن القضايا الاقتصادية الثنائية.

وتأتي زيارة بلير لإسلام آباد في حين تحتفظ بلاده بقوة قوامها خمسة آلاف جندي في أفغانستان لمساعدة الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب ومواجهة مقاتلي حركة طالبان.

وأصبحت القوات البريطانية التي تتمركز في إقليم هلمند القريب من الحدود مع باكستان هدفا لهجمات طالبان مما رفع خسائرها البشرية في أفغانستان إلى 41 قتيلا منذ عام 2001.

وتتزامن الزيارة أيضا مع تحذير من جهاز المخابرات البريطاني الداخلي بأن من وصفهم بـ"المتشددين الإسلاميين" يخططون على الأقل لثلاثين هجوما في بريطانيا.

المصدر : وكالات