عـاجـل: وزارة الصحة المصرية تسجل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 865 وتعافي 201 و6 حالات وفاة

بتسليم تدعو إسرائيل للتحقيق في إعدام جرحى فلسطينيين عزل

الجنود أعدموا الجرحى الفلسطينيين العزل دول أن يشكلوا خطرا عليهم (الفرنسية-أرشيف)

دعت منظمة "بتسليم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي إلى التحقيق في قيام جنوده بإعدام خمسة فلسطينيين عزل بينهم جرحى بعد اعتقالهم في قرية اليامون شمالي الضفة الغربية.

وأفاد تقرير للمنظمة أن قوة إسرائيلية خاصة من الجيش وجهاز الشاباك أطلقت النار على خمسة فلسطينيين من سكان بلدة اليامون في منطقة جنينن وأن موقع الجيش الإسرائيلي أكد الحادث دون أن يتطرق لتفاصيله.

وذكرت بتسليم أن تقريرا نشره موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني نقل عن قائد خلية كتائب شهداء الأقصى في اليامون إياد فريحات قوله إن اشتباكا مسلحا وقع بين ثلاثة فلسطينيين والقوة الإسرائيلية أصيب خلاله اثنان من المسلحين الفلسطينيين ودخلا إلى بيت في القرية لتلقي الإسعاف الأولي، لكن عددا من الجنود الإسرائيليين دخلوا البيت وأخرجوهما ثم أعدموهما.

وقال فريحات إنه "بعد إصابة الشاب الثالث وهو عضو في كتائب شهداء الأقصى وقف الجنود الإسرائيليون الذين كانوا في سيارة جيب بالقرب منه وأطلقوا عليه النار".

وكان الجنود الإسرائيليون في ذلك اليوم قتلوا مواطنين فلسطينيين آخرين أحدهما كان يقود سيارته فيما كان الثاني يراقب الاشتباكات وأطلق الجنود النار على رأسه.

وأشار تقرير بتسليم إلى أن أفراد عائلة "قبها" من بلدة اليامون أكدوا أن مصابين هما سليم أبو الهيجا ومحمود أبو حسن طرقا باب منزلهم حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، فأدخلتهما العائلة إلى المنزل وقدمت لهما الإسعافات الأولية على يد رب الأسرة وابنه ونسيبه، وقامت الأم بتغطيتهما ببطانية بانتظار وصول فريق الإسعاف.

وأضافوا أنه بعد مرور ما يقارب الربع ساعة حضرت إلى المنزل قوة عسكرية إسرائيلية، أبعدت العائلة عن المنزل وبعد أقل من دقيقة سمعوا صوت طلقات نارية اتضح فيما بعد أنها قتلت الجريحين.

ونقل موقع يديعوت أحرونوت عن أحد الجيران قوله إن "أحد القتلى بدا أنه مصاب في ساقه وتم إخراجه من البيت وقام أحد الجنود بتوجيه سلاحه نحوه وأطلق النار على رأسه".

وأضاف الموقع أن الجنود أعدموا الفلسطيني الثاني المصاب في بطنه وساقه بإطلاق النار على الجزء العلوي من جسده. وذكر أن وصف الجار يتلاءم مع الإفادات التي أدلى بها أفراد الطاقم الطبي الفلسطيني الذي أخلى القتلى.

وذكر تحقيق بتسليم أن ظروف مقتل أبو الهيجا وأبو حسن مختلفة جوهريا عما أعلنه الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي وذلك وفقا لتحقيقات مختلفة.

ولفت إلى أن الجنود لم يقوموا بتقييد وتفتيش المطلوبين المصابين بل أعدموهما علما بأنهما لم يكونا يشكلان أي خطر كونهما مصابين ولا يحملان أسلحة.

المصدر : وكالات