نووي طهران على طاولة بوتين وإيران تشكو تهديد إسرائيل

لاريجاني وإيفانوف في مباحثات موسعة للنووي الإيراني قبل لقاء الرئيس الروسي (رويترز)

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو تعقيدات الملف النووي الإيراني، مع كبير المفاوضين الإيراني في هذا الشأن علي لاريجاني، جاء ذلك بعد ساعات من إعلان لاريجاني أن بلاده مستعدة لمواصلة المفاوضات في إطار حل المشكلة النووية.

 
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مصدر بالكرملين قوله إن النقاش يتركز على الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعلاقات الثنائية والمشكلات الدولية والإقليمية.
 
وقالت إنترفاكس إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسكرتير مجلس الأمن الروسي إيغور إيفانوف يشاركان أيضا في الاجتماع.
 
وتريد روسيا وهي من الشركاء التجاريين الرئيسين لإيران حذف أجزاء من مشروع القرار الأوروبي بشأن العقوبات، بينما تريد الولايات المتحدة إدخال لغة أقوى.
 
وكان وزير الخارجية الروسي الذي حضر الاجتماع قال أول أمس إن الاقتراح الروسي بشأن تخصيب اليورانيوم لمصلحة برنامج إيران النووي السلمي سيحظى بالاهتمام أثناء المفاوضات الواسعة الأبعاد مع طهران.
 
من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن بلاده مستعدة لبحث اقتراح بتخصيب اليورانيوم في روسيا لتقليل الشكوك بشأن برنامجها النووي، لكنها لن توقف نشاطا مماثلا داخل إيران.
 
وقال متكي في مؤتمر صحفي بطهران إن بلاده تسعى إلى المحافظة على حقوقها في امتلاك تكنولوجيا نووية على أراضيها، "ولا يتعارض هذا مع العمل المشترك مع آخرين في مناطق أخرى".
 
ويحاول مجلس الأمن الدولي التوصل لاتفاق بشأن فرض عقوبات على إيران بعد أن "تقاعست" عن وقف تخصيب اليورانيوم مثلما يطالب قرار المجلس الصادر في يوليو/ تموز.
 
وفي وقت سابق هدد لاريجاني بأن إيران ستعيد النظر في علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار وضعته دول أوروبية لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
 

"
 نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفرايم سنيه ألمح إلى إمكانية شن هجوم وقائي على إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي
"

التهديد الإسرائيلي


وفي رد سريع على تصريحات مسؤول إسرائيلي بإمكانية مهاجمة إيران لإجهاض برنامجها النووي، احتجت إيران لدى الأمم المتحدة بشأن "سلسلة التهديدات" الإسرائيلية.
 
وقدم سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ومجلس الأمن الدولي الجمعة، بعد تصريحات لنائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفرايم سنيه لم يستبعد فيها هجوما وقائيا لمنع إيران من امتلاك القدرة النووية.
 
وذكرت الوكالة الإيرانية أن "الشكوى تعتبر هذه التصريحات غير قانونية وسخيفة ودليلا على السياسات الإجرامية والنوايا الإرهابية للكيان الصهيوني".
 
وتابعت تقول إن طهران "دعت مجلس الأمن إلى التحرك في وجه تصريحات كهذه"، وطالبت بإدانة دولية لتهديدات النظام الإسرائيلي لطهران.
 
وفي وقت سابق ألمح  نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفرايم سنيه إلى إمكانية شن هجوم وقائي على إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي.
 
واعتبر سنيه في مقابلة صحفية أن الهجوم على طهران "سيكون الحل الأخير، لكن في بعض الحالات يكون الحل الأخير هو الحل الوحيد الممكن".
 
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أوضح أن تصريحات سنيه لا تعكس الخط الرسمي للحكومة التي تقول إن إسرائيل لن تتحرك بمفردها ضد إيران.
 
وفي إطار الضغوط الدولية المتواصلة على إيران اقترحت الولايات المتحدة أن ينص مشروع قرار أوروبي على تعيين مجلس مستقل من الخبراء لمراقبة تنفيذ العقوبات والتحقيق في أي انتهاك للعقوبات المفروضة ضد إيران إذا ما تم تبنى مجلس الأمن الدولي العقوبات.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة