قتيل وجريحان خلال تدخل الشرطة بأوكساكا المكسيكية

القوات الحكومية الفدرالية لحظة اقتحامها المدنية (الفرنسية)

قتل متظاهر أمس الأحد في أوكساكا بجنوب المكسيك وأصيب اثنان آخران بجروح نتيجة إطلاق الرصاص خلال عملية الشرطة الاتحادية الرامية إلى رفع الحصار عن المدينة، كما قال قيادي في الجمعية الشعبية لأوكساكا.

وتحاول القوات الحكومية إنهاء حصار فرضه المدرسون ومنظمات يسارية منذ خمسة أشهر على المدينة، التي تعتبر عاصمة لإقليم جنوبي البلاد.
 
ودخلت القوات المدينة من عدة طرق مخترقة الحواجز التي نصبها المحتجون مستخدمة المروحيات والجرافات والعربات والمدرعات الخاصة بمكافحة الشغب، وتمكنت من الوصول إلى مركز المدينة.
 
ورشق بعض المحتجين هذه القوات بالحجارة وبزجاجات حارقة، في حين ردت عليهم القوات بالأعيرة النارية وبخراطيم المياه، وطالب قادة المحتجين أتباعهم بعدم اللجوء للعنف.
 
وكان التجمع الشعبي في أوكساكا -الذي يضم الجزء الأكبر من 70 ألف مدرس مضربين ومنظمات اجتماعية- رفض رفع الحصار عن المدينة. وقال المتحدث باسم هذه المنظمة اليسارية فلورنتينو لوبيز إن التجمع الشعبي "لن يسلم المدينة إلى الشرطة الفدرالية".
 
من جهتها ذكرت وسائل إعلام مكسيكية أن المتظاهرين بدؤوا في الانسحاب من تحصيناتهم وذلك بعد يوم واحد من إرسال قوات الشرطة الاتحادية إلى المدينة لاستعادة النظام.
 
وأشارت تقارير إلى أن أعضاء الجمعية الشعبية لجماهير أوكساكا، وهي تنظيم يساري يقود الاحتجاجات التي شلت المدينة لأشهر، بدؤوا الانسحاب من الحواجز التي أقاموها وسط المدينة القديمة.
 
وكان معلمو أوكساكا قد بدؤوا إضرابا عن العمل في مايو/أيار الماضي بتأييد من الجمعية الشعبية لجماهير أوكساكا وغيرها من المنظمات سعيا لرفع الرواتب وتحسين ظروف العمل، وطالبوا حاكم الولاية اليميني المتهم بالفساد أوليسيس رويز بالاستقالة.
 
وتصاعد النزاع الجمعة عندما خلفت معركة بالأسلحة النارية أربعة قتلى من بينهم مصور صحفي أميركي و11 جريحا، بينما أغلقت المنافذ البرية للمدينة وأقيمت متاريس في الشوارع، مما دفع الحكومة إلى إرسال شرطة اتحادية إلى هناك.
 
وشهدت أوكساكا التي احتلها المحتجون منذ 22 مايو/أيار الماضي حوالي 12 اشتباكا مسلحا خلفت قتلى وجرحى.
المصدر : وكالات