عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

دا سيلفا بعد فوزه رئيس لكل البرازيل وللفقراء عليه دين

دا سيلفا استفاد من خطط مساعدة الفقراء ولم تضعف قضايا الفساد كثيرا شعبيته (الفرنسية)

قال الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الذي فاز بولاية ثانية، إنه سيكون رئيسا لكل البرازيليين, لكن الاهتمام الأكبر سيكون للفقراء.
 
وبدا تصريح دا سيلفا في مؤتمره الصحفي بساو باولو موجها أساسا إلى رجال الأعمال والطبقة المتوسطة حيث تثير سياساته الاقتصادية كثيرا من المخاوف.
 
وتقدم دا سيلفا على منافسه جيرالدو ألكمين حاكم ولاية ساو باولو سابقا بـ20 نقطة, بعد فرز أكثر من 91% من الأصوات.
 
وأعلن رئيس المحكمة الانتخابية العليا ماركو آوريليا دي ميليو أن دا سيلفا فائز رسميا بالاقتراع الذي صوت فيه 126 مليون ناخب, خاصة أن منافسه لا يستطيع سد الفرق في النقاط حتى لو كانت كل الأصوات التي لم تفرز بعد لصالحه.
 
تركيز آلكمين (يسار) على قضايا الفساد لم يخدمه كثيرا في الانتخابات (الفرنسية)
أصوات الفقراء
وفشل دا سيلفا بالفوز بجولة أولى قبل أربعة أسابيع, وحصل على أقل من الـ50% اللازمة لتجنب دورة ثانية, لكنه عزز موقعه لاحقا مستغلا مخاوف شعبية من خطط منافسه لخصخصة شركة بيتروبراس للطاقة, فـ"استحق فوزه للبرازيليين العاديين", على حد قول المواطن البرازيلي أولر بيكسوتو الذي أدلى بصوته بأحد أحياء الطبقة المتوسطة بساو باولو.
 
ورغم أن منافسه ألكمين (53 عاما) ركز في حملته وفي آخر مناظرة تلفزيونية مع منافسه، على قضايا الفساد التي تورط فيها حزب العمال الذي ينتمي إليه دا سيلفا, ورغم تحقيقه تقدما كبيرا بالجولة الأولى, فإن افتقاده كاريزما لولا دا سيلفا أثر على أدائه.
 
لهجة الفائز
وتحدث دا سيلفا (61 عاما) بلهجة الفائز قبل إعلان النتائج وهو يصوت في ضاحية ساو برنانردو دو كامبو, قريبا من بيت متواضع عاش فيه قبل بداية مشواره النقابي.
 
ورغم فضائح الفساد التي لاحقت حزبه على مدى العامين الماضيين, تمكن دا سيلفا من أن يحافظ على شعبيته بفضل سياسة اقتصادية خفضت التضخم والضرائب وأسعار المواد الرئيسية, إضافة إلى توزيع المساعدات المالية على 11 مليون عائلة دون زيادة الضرائب وتعليم الفقراء ووقف الجريمة.
 
ويرى العديد من المراقبين أن فوز دا سيلفا الساحق سيمكنه من تشكيل تحالف يسمح له بالمضي قدما بإصلاحاته التي توخى فيها حتى الآن ألا يصطدم برجال الأعمال والطبقة المتوسطة, وإن كان حزبه أبعد من أن يحظى بالأغلبية إذ لا يسيطر إلا على نحو 7% من غرفتي البرلمان.
المصدر : وكالات