كتساف يدفع ببراءته من تهم الاغتصاب المنسوبة إليه

كاتساف قال إنه كان ضحية مؤامرة دنيئة (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف إنه بريء من تهمة الاغتصاب التي وجهها إليه الادعاء العام, مؤكدا في بيان نشره مكتبه أنه كان "ضحية مؤامرة دنيئة, وأنه سيثبت عاجلا أم آجلا أن المزاعم الموجهة إليه روايات زائفة وكذب, وأن الحقيقة ستظهر".
 
وتعتبر تعليقات كتساف أول رد فعل رسمي من جانبه إزاء توصية المدعي العام الإسرائيلي مناحم مازوز غير الملزمة بأن يتوقف الرئيس الإسرائيلي طوعا عن القيام بمهامه حتى نهاية التحقيقات في تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي.
 
وقال راديو إسرائيل إن مازوز أصدر هذه التوصية ردا على التماس من المحكمة العليا ضد كتساف كي يتفادى عرقلة محاكمته إذ إن الموظفات المتهم بالتحرش بهن واغتصابهن يترددن في الشهادة ضده.
 
وحسب بيان لوزارة العدل والشرطة في بيان يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي فإن هناك أدلة على أن كتساف (60 عاما) "ارتكب ست جرائم اغتصاب وتحرش جنسي" بحق موظفات لديه.

وكان محققون في الشرطة استجوبوا كتساف مرتين طوال ساعات في إطار هذه القضية يومي 23 و24 أغسطس/آب الماضي، ودفع الرئيس الإسرائيلي ببراءته.

ويشتبه بأن يكون كتساف استغل منصبه وأرغم موظفتين في الرئاسة على إقامة علاقات جنسية معه وهدد بصرفهما إذا رفضتا. كما تحقق الشرطة في اتهامات بمنح كتساف عفوا رئاسيا لسجناء مرتبطين بأصدقائه السياسيين.

وكانت صحيفة هآرتس أشارت إلى أن شكوى جديدة بالتحرش الجنسي رفعت ضد كتساف تتعلق بوقائع حصلت قبل سنوات حين كان وزيرا في الحكومة الإسرائيلية.

ومن غير المرجح أن يكون للقضية أثر مباشر على حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت لأن منصب الرئيس منصب شرفي في إسرائيل.

المصدر : وكالات