واشنطن تعد بمواصلة الضغوط على كوريا الشمالية

r_Incoming U.N. Secretary General Ban Ki-moon (R) listens as U.S. Ambassador to the U.N. John Bolton speaks in the General Assembly of the United Nations in New York October

جون بولتون أكد أن بيونغ يانغ ستواجه مزيدا من العزلة إذا لم تتخل عن برامجها (رويترز)

وعدت الولايات المتحدة بمواصلة الضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامج التسلح النووي وذلك بعد العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنه إذا واصلت بيونغ يانغ بناء ترسانتها النووية فستصعد الإدارة الأميركية ضغوطها وتزداد عزلة كوريا الشمالية دوليا.

وأشار بولتون في تصريحات لإحدى شبكات التلفزيون الأميركية إلى أن الرئيس جورج بوش يريد حلا سلميا للأزمة لكنه "لن يستبعد الخيار العسكري من على الطاولة".

وأضاف أن بلاده ستبذل أقصى جهد ممكن كي لا تحصل كوريا الشمالية على المواد والمعدات والتكنولوجيا لمواصلة برامج التسلح النووي. وقال إن الصين عليها مسؤولية كبيرة في التأثير على سلوك بيونغ يانغ ودعا بكين للالتزام بالحظر.

في إطار التحركات الأميركية تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال أيام بجولة آسيوية تركز على تطورات الأزمة. وأكدت رايس في تصريحات لقناة تلفزيون أميركية أن للصين مصلحة في التصدي لنشر الأسلحة النووية وتطبيق العقوبات.

جاء ذلك ردا على سؤال عن تحفظات الصين إثر التصويت على القرار وإعلان بكين أنها لن تشارك في تفتيش السفن القادمة والمتجهة إلى كوريا الشمالية.


undefinedالمفاوضات
من جهته قال ألكسندر أليكسييف نائب وزير الخارجية الروسي إن مسؤولي بيونغ يانغ الذين اجتمع بهم الأسبوع الماضي أكدوا التزامهم بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

جاء ذلك عقب اجتماع المسؤول الروسي في سول مع رئيس وفد مفاوضات كوريا الجنوبية شونغ يونغ وو. وأضاف أن الشماليين تحدثوا أكثر من مرة عن ضرورة استئناف المحادثات.

وأوضح أنهم حاليا يدرسون ويقيمون قرار مجلس الأمن والعقوبات، وسيقررون موقفهم من العودة إلى طاولة المفاوضات إثر ذلك. وقد تعهدت موسكو وسول بالعمل على استئناف المحادثات.

في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الياباني تارو آسو أن بلاده ستقدم مساعدات في مجال الإمداد والتموين للجيش الأميركي في حال تفتيش سفن كورية شمالية في إطار العقوبات.

ويرى مراقبون أن تطبيق القرار سيعتمد إلى حد كبير على التزام الدول التي لها علاقات تجارية مع بيونغ يانغ خاصة الصين التي تمر عبرها معظم تجارة كوريا الشمالية.

وقد تعهدت سول بالالتزام بالقرار، لكنها تعهدت بعدم إلغاء مشروعاتها في الشطر الشمالي.

المصدر : وكالات