استقالة زعيم الأحرار البريطاني استجابة لضغوط حزبية

كينيدي استقال بعد ضغوط كبيرة من حزبه لدفعه لاتخاذ هذا القرار (الفرنسية)

استقال زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين البريطاني المعارض تشارلز كينيدي من منصبه، استجابة لضغوط من نحو نصف أعضاء حزبه بعد يومين من اعترافه بأنه يعاني من الإدمان على الكحول.

 

وقال كينيدي في مؤتمر صحفي في لندن إنه لن يترشح كذلك لانتخابات زعامة الحزب، مشيرا إلى أنه يضع مصالح الحزب أولا انطلاقا من مسؤولياته الشخصية والسياسية والدستورية.

 

ودعا حزبه إلى التركيز على أولوياته القصوى وهي الحريات المدنية والعدالة وحكم القانون الدولي، من أجل أن تتحول بريطانيا ثانية إلى قوة للخير في العالم.

 

وفور إعلان كينيدي استقالته تولى نائبه مينزيس كامبل منصبه مؤقتا وأعلن نيته للترشح لانتخابات زعامة الحزب، الذي يعد ثالث أكبر حزب في بريطانيا بعد حزبي العمال والمحافظين.

 

وكان كبار شخصيات الحزب دعوا الجمعة كينيدي إلى الاستقالة من منصبه، مع تهديد باستقالات جماعية داخل فريقه الرئيسي إذا لم يقدم على هذه الخطوة.

 

وحاول كينيدي مواجهة الدعوات إلى استقالته بشجاعة، وحث زملاءه في البرلمان على التفكير جيدا في الأمور خلال عطلة نهاية الأسبوع، وحث أعضاء الحزب على الكشف عن آرائهم.

 

غير أنه عدل عن رأيه فيما يبدو بعد أن أظهر استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية ( ،( BBC ونشر في وقت متأخر من الجمعة أن أكثر من نصف نواب الحزب البالغ عددهم 62 نائبا يعتقدون أن عليه الاستقالة.

 

ويعتقد 33 بالمائة أن موقعه بات ضعيفا، بينما لم تتعد نسبة من قالوا إنه يجب أن يبقى في منصبه 13 بالمائة، وامتنع 16 بالمائة عن الإدلاء بآرائهم.

 

المصدر : وكالات