بوش يهاجم الديمقراطيين لمعارضتهم بنودا بقانون الإرهاب

بوش قال إن الديمقراطيين يعارضون القانون لأسباب حزبية (الفرنسية)
دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قانون مكافحة الإرهاب المعروف باسم "قانون الوطنية"، وأكد أن تمديد العمل بباقي بنوده يعد أمرا حاسما لجعل الأميركيين أكثر أمانا.

وقال بوش في اجتماع مع قضاة فيدراليين استهدف الترويج للقانون، إن المشرعين يجب أن يمددوا بشكل دائم هذا القانون الذي يوسع صلاحيات مراقبة المشتبه في صلتهم بالإرهاب ومموليهم ومقاضاتهم، معربا عن أسفه لأن الديمقراطيين يعارضون القانون لأسباب حزبية بعد أن كانوا قد وافقوا عليه بالإجماع عندما صدر للمرة الأولى عام 2001.

وشدد بوش على أن من وصفه بالعدو مازال موجودا ويتعين على الكونغرس أن يدرك أن البلاد مازالت في حالة حرب، وأن يزود السلطات بالوسائل الضرورية لكسب هذه الحرب.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض أكثر صراحة في انتقاده للمعارضة، قائلا إن على الديمقراطيين تنحية السياسة جانبا وعدم وضعها فوق أمن الوطن، والإعلان عن موافقتهم على القانون.

وينتهي في الثالث من فبراير/شباط القادم تمديد مؤقت للقانون للتغلب على مناورة للديمقراطيين لعرقلته. وتمت الموافقة على التمديد في الشهر الماضي من أجل منح أعضاء الكونغرس الوقت الكافي لبحث حماية الحريات المدنية.

واشتدت سخونة المناقشات بشأن ما إن كانت بعض البنود تنتهك بدرجة كبيرة الحريات المدنية، بعد الكشف عن أن بوش فوّض وكالة الأمن القومي إجراء عمليات تنصت محلية على الأميركيين، الذين يشتبه في علاقتهم بالإرهاب بدون إذن قضائي.

المصدر : وكالات