كاديما يقدم اليوم قائمة مرشحيه للانتخابات

قيادة حزب كاديما في اجتماع تحضيري قبل أيام بالقدس (الفرنسية)
 
يقدم حزب كاديما (وسط) مساء اليوم الثلاثاء قائمة مرشحيه للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المبكرة المقررة في 28 مارس/آذار المقبل خلال تجمع يعقده في القدس لإطلاق حملته الانتخابية.
 
ويترأس رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت اللائحة, يليه رئيس الوزراء السابق العمالي شيمون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير التربية مئير شتريت والرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) آفي ديشتر.
 
وبين المرشحين العشرين على رأس القائمة وزير الدفاع شاوول موفاز ووزير الأمن الداخلي جدعون عزرا، ووزيران سابقان عماليان هما حاييم رامون وداليا إيتسيك اللذان انضما إلى حزب كاديما.
 
وأنشأ رئيس الوزراء أرييل شارون هذا الحزب في نوفمبر/تشرين الثاني بعد خروجه من تكتل الليكود اليميني، ومعظم أعضاء قيادته مسؤولون سابقون في الليكود.
 
وشارون في غيبوبة عميقة منذ نقله إلى المستشفى في الخامس من يناير/كانون الثاني إثر إصابته بنزيف حاد في الدماغ.
 
وتولى أولمرت وعدد من المقربين من شارون وضع قائمة مرشحي كاديما للانتخابات إذ أن الحزب الجديد لم ينتخب بعد هيئاته القيادية.
 
حزب العمل في الاستطلاع يحصل على المركز الثاني بعد كاديما ( الفرنسية-أرشيف)
استطلاع
من جهته أطلق الليكود الاثنين شعاره الانتخابي الجديد "أقوياء في مواجهة حماس" ردا على الانتصار الكاسح الذي حققته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/كانون الثاني.
 
وأظهر استطلاع للرأي أن الفوز الكبير لحماس بالانتخابات الفلسطينية شجع غالبية الإسرائيليين على التصويت لحزب كاديما، مع تراجع دعمهم لانسحابات أحادية من الضفة الغربية.
 
وكشف الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة معاريف اليوم الاثنين أن كاديما سيحصل على 42 مقعدا بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 28 مارس/آذار القادم من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120.
 
أما حزب العمل بزعامة عمير بيرتس فلن يحصل على أكثر من 19 مقعدا مقابل 16 لليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، في حين سيحصل شاس المتشدد على عشرة مقاعد واللوائح العربية على ثمانية.
 
كما أظهر الاستطلاع أن 38.7% من المشاركين يعتبرون أن أولمرت هو الشخصية الأكثر قدرة على الحكم حاليا, مقابل 28.7% لنتنياهو و7.5% لبيرتس.
 
وقالت معاريف إن غالبية الإسرائيليين -حسب الاستطلاع- تراجعوا عن دعم أي انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية بعد فوز حماس بالانتخابات.
وقد صوت 50.4% من المشاركين لصالح هذا الخيار مقابل 32.6% ضده، وامتنع 17% عن إعطاء إجابة حاسمة.
المصدر : وكالات