الأمراض والثلوج تضاعف محنة مشردي زلزال باكستان

مسؤولوا الإغاثة يتوقعون رداءة الأحوال الجوية وتساقط الثلوج (الفرنسية-أرشيف)
 
يواجه آلاف المشردين في المناطق التي دمرها زلزال الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بباكستان ظروفا صعبة وإصابة المئات بأمراض صدرية جراء البرد القارس الذي يضرب المنطقة.
 
وتوقع مسؤولون في الصحة العامة والإغاثة أن تزيد رداءة الأحوال الجوية وتساقط الثلوج من سوء وضع هؤلاء المشردين.
 
ووصلت الحرارة منتصف ليل الأحد إلى الصفر في العديد من المناطق الداخلية وفي المرتفعات إلى مادون الصفر.
 
وتعرضت الخيم التي خصصت للاجئين إلى كميات كبيرة من الثلوج المتساقطة، وتقول مصلحة الأحوال الجوية إن الحرارة ترتفع خلال النهار, إلى ما بين ثماني و12 درجة, وهي درجات أدنى من تلك التي تشهدها عادة المناطق المنكوبة خلال هذه الفترة من السنة.
 
ومنعت الأمطار والثلوج المروحيات من مواصلة عمليات الإنقاذ فيما قطعت انزلاق التربة العديد من الطرقات في القسم الباكستاني من منطقة كشمير وفي الولاية الشمالية الغربية الحدودية.
 
الرئيسان السابقان بوش وكلينتون يقومان بمساعي إنسانية (رويترز-أرشيف)
زيارة بوش الأب
هذه الأجواء رافقها الإعلان اليوم أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب الموفد الخاص للأمم المتحدة لتنسيق جهود الإنقاذ سيصل إلى باكستان في فترة لم تحدد خلال الشهر الجاري.
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام "نتوقع أن تنظم الزيارة بحدود الأسبوع الثالث من يناير/ كانون الثاني" الحالي.
 
وتم تعيين والد الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش ليمثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتنسيق جهود الإنقاذ وإعادة الأعمار إثر الزلزال الذي أوقع أكثر من 73 ألف قتيل في باكستان وأكثر من 1300 في الهند وشرد الملايين.
 
ووجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع 550 مليون دولار في حين تلقت باكستان وعودا بمساعدات تفوق قيمتها ستة مليارات دولار, بينها ملياران على شكل هبات إلا أن إسلام آباد تشكو من عدم الوفاء بهذه التعهدات.
المصدر : وكالات