إيران تطلب مزيدا من الوقت لدراسة المقترح الروسي

منوشهر متقي أكد أن المقترح الروسي ما زال قيد الدرس (الفرنسية)

دعت إيران الدول الغربية إلى عدم التسرع بإحالة ملفها النووي لمجلس الأمن الدولي، وقالت إن المحادثات مع روسيا حول تسوية محتملة لهذا الملف تحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للصحفيين في طهران إن المحادثات بشأن اقتراح روسيا تخصيب اليورانيوم على أراضيها ستعقد يوم 16 من الشهر الجاري, مؤكدا وجود اتفاق مبدئي لنقل عمليات تخصيب اليورانيوم إلى موسكو أو أي منطقة روسية أخرى.

وشدد متقي على ضرورة مواصلة الحوار بهذا الشأن حتى اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع الشهر القادم.

من ناحيته حذر رئيس الحرس الثوري الإيراني الجنرال يحيى رحيم صفوي الولايات المتحدة وبريطانيا بالرد صاروخيا على أي هجوم تتعرض له منشآت بلاده النووية.

وقال صفوي للتلفزيون الرسمي إن طهران تملك صواريخ بالستية يصل مداها إلى 2000 كلم، مشيرا إلى أنها ستتخذ إجراءات دفاعية فعالة إذا تعرضت لهجوم بما في ذلك "غزوها لأي دولة".

تصعيد غربي

سترو أكد أن خيار الدبلوماسية ما زال مطروحا لتسوية الأزمة مع إيران (الفرنسية)
وفي المقابل صعدت الولايات المتحدة وأوروبا من ضغوطهما على إيران ولوحتا بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن في حال عدم التخلي عن برنامجها النووي.

وأكد الرئيس الأميركي جورج بوش في مقابلة مع محطة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية أن فرض عقوبات دولية على إيران مسألة مطروحة بقوة.

وأشار بوش إلى احتمالية اللجوء إلى القوة العسكرية ضد طهران كخيار أخير، لكنه شدد على ضرورة استنفاد جميع الإمكانيات الدبلوماسية أولا.

أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فجدد القول إن إيران تسعى لامتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، وإن المشكلة القائمة حاليا حول برنامجها النووي من صنعها هي.

وأضاف سترو للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليا في دافوس بسويسرا، أن الأوروبيين وروسيا والولايات المتحدة يحاولون بالطرق الدبلوماسية مساعدة إيران لتسوية ملفها النووي.

وكشف أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني سيلتقي مسؤولين بريطانيين بعد غد الاثنين لبحث هذه المسألة، مشيرا إلى أن هؤلاء المسؤولين قد يتمكنون بعد هذا الاجتماع من تحديد إمكانية إحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن من عدمه.

من جهته أشار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى احتمال فرض عقوبات اقتصادية على طهران, لكنه لم يحدد الجهة التي ستقرر تلك العقوبات وضمن أي إطار ستتخذ.

وقال في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن ألمانيا لا تزال تعطي الجهود الدبلوماسية أولوية في هذا الملف, مستبعدا أي تدخل عسكري غربي ضد طهران.

المصدر : وكالات