الجيش يستعيد سيطرته بعد هجوم على قاعدة بساحل العاج

جيش ساحل العاج سيطر على الوضع بعد ثلاث ساعات من تبادل النار مع مسلحين   (الفرنسية)

ذكرت مصادر رسمية في ساحل العاج أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على قاعدة عسكرية تعرضت لهجوم غربي العاصمة أبيدجان صباح اليوم.
 
وأعلن مسؤولون عسكريون أن ثلاثة جنود قتلوا, فيما قتل نحو عشرة مهاجمين في الهجوم على قاعدة أكويدو العسكرية, كما تم أسر مهاجمين اثنين.
 
وحسب المصادر العسكرية فإن الهجوم استغرق ثلاث ساعات حيث ردت قوات فوج المشاة الأول بإطلاق نار من أسلحة خفيفة وثقيلة على المهاجمين, وتمت السيطرة عليهم في موقع فوج المظليين. وقال ضابط بالجيش إن المهاجمين أطلقوا النار من سلاح ثقيل على الأرجح من مدافع هاون.
 
تحت السيطرة
وكان رئيس هيئة الأركان فيليب مانغو أكد في تصريحات سابقة أن "الوضع تحت السيطرة", مشيرا إلى أن معسكر أكويدو تعرض لما وصفها بعناصر متسللة, وأن قواته يقومون بتمشيط المنطقة عقب انتهاء الهجوم.
 
وأفادت معلومات غير مؤكدة بأن سبب الهجوم قد يعود لعصيان داخل الجيش مرتبط بـ"ظروف للعيش السيئة للجنود", فيما أفادت مصادر أخرى بأن بعض الجنود استاؤوا من اعتقال زملاء لهم بتهمة الابتزاز المالي.
 
ونفى الجنرال مانغو تلك المعلومات بتأكيده أن الهجوم "لم يكن عصيانا"، وأوضح أن جنوده يتفهمون مسألة التأخر في دفع العلاوات، "ولم تقم قوات ساحل العاج المسلحة في أي لحظة بالتظاهر أو إطلاق النار للمطالبة بتلك العلاوات".
 
من جهتها أشارت قوات حفظ السلام الفرنسية إلى أنها تحقق في ملابسات الهجوم لمعرفة المزيد من التفاصيل عنه.

يشار إلى أن هذا هو ثاني هجوم يتعرض له معسكر للجيش، حيث هاجم مسلحون يرتدون زيا مدنيا معسكر أغبان التابع للدرك، وهو من أكبر المعسكرات في أبيدجان في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما يأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام من تشكيل الحكومة الانتقالية التي يرأسها شارل كونان الذي حدد أولويات حكومته بنزع السلاح وإجراء انتخابات رئاسية في نهاية أكتوبر/تشرين الأول القادم.
 
ويسود التوتر ساحل العاج الواقعة في غرب أفريقيا منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها عام 2002، وذلك على الرغم من هدنة بين المتمردين وحكومة الرئيس لوارن غباغبو.
المصدر : وكالات