عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

رئيس ساحل العاج يطالب أنصاره بإنهاء الاحتجاجات

انتشار مكثف للجنود الفرنسيين ضمن القوات الأممية في أبيدجان(الفرنسية)

دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أنصاره إلى إنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ أيام في مدن عدة وتتركز في العاصمة الاقتصادية أبيدجان.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره غباغبو مع نظيره النيجيري الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو ورئيس الحكومة الانتقالية العاجية شارل كونان، عقب اجتماعهم في أبيدجان مساء الأربعاء

ودعا البيان المواطنين إلى الانسحاب من الشوارع والعودة إلى المنازل واستئناف أعمالهم اعتبارا من اليوم الخميس، على أن يواصل غباغبو ورئيس الوزراء مشاوراتهما من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية خلال الأيام المقبلة.

لوران غبابو (يسار) ورئيس  الوزراء وعدا بالتوصل لحل(الفرنسية)

وأشار البيان إلى أن هذا الحل سيبلغ إلى الأمم المتحدة ومجموعة العمل الدولية المكلفة بمراقبة عملية السلام في ساحل العاج. وكان غباغبو ألغى الانتخابات التي كان مقررا أن تجرى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقرر مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي إثر ذلك تمديد فترة رئاسته عاما واحدا، وهو إجراء رفضته المعارضة والمتمردون. وتم بموجب القرار تعيين حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة.

ويتهم الموالون لغباغبو الوسطاء الدوليين والأمم المتحدة، بتجاهل المؤسسات ذات السيادة في البلاد. وأعلنت الجبهة الشعبية التي ينتمي إليها الرئيس غباغبو انسحابها من العملية السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة.

يأتي ذلك بينما أفادت مصادر دبلوماسية بأن مجلس الأمن الدولي سيتخذ موقفا قويا تجاه هذه التطورات. وأعرب مندوب تنزانيا أوغطسين ماهيغا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس، عن قلق الأعضاء الشديد.

ويتجه المجلس لتبني بيان رئاسي اليوم الخميس يدين بشدة المواجهات التي وصفهتا المنظمة الدولية بأعمال عنف مدبرة.

وقال السفير ماهيغا إن البيان الرئاسي سيكون مقدمة لإجراءات أخرى، موضحا أن المجلس سيناقش إمكانية فرض ما وصفه بعقوبات فردية. وتفيد تقارير بأن أغلبية الدول الأعضاء مصرة على اتخاذ قرار حاسم ضد المسؤولين عن تفجر هذه الأزمة.

مصادمات بين القوات الأممية والمحتجين (الفرنسية)
قتلى وجرحى
واندلعت الاحتجاجات الاثنين الماضي على قرار مجموعة العمل الدولية بعدم تمديد مهمة الجمعية الوطنية التي يهيمن عليها حزب الرئيس المعروف باسم الجبهة الشعبية.

وقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح 12 آخرون في اشتباكات أمس بين أنصار الرئيس وجنود بنغاليين من قوات الأمم المتحدة في بلدة غويغلو غربي البلاد. وقد انسحبت سريتان بنغاليتان من بلدتي غيغلو ودويكوي تحت حماية القوات الحكومية.

وتوجهت السريتان وعدد جنودهما ألف رجل إلى منطقة آمنة منزوعة السلاح تفصل بين المنطقة الشمالية التي يسيطر عليها متمردو القوات الجديدة منذ سبتمبر/أيلول 2002 والمنطقة التي تسيطر عليها القوات النظامية.

وفي أبيدجان حاول محتجون من أنصار الرئيس مجددا اقتحام مقر البعثة الأممية، واستخدم جنود الأمم المتحدة القنابل المسيلة للدموع وطلقات نارية تحذيرية في الهواء لتفريق المحتجين.

وجدد المتظاهرون, ومعظمهم من الشبان, الانتشار حول المقر وأحرقوا الإطارات وحاولوا إحراق بعض المنشآت القريبة من الأسلاك الشائكة التي تحمي الموقع. ووصل الحريق إلى البوابة الكبيرة للمدخل الرئيسي مما أدى إلى احتراق قسم كبير منها.

كما اقتحم عشرات آخرون مبنى التلفزيون الحكومة وأجبروا العاملين على بث بيان لهم يدعون فيه المواطنين إلى النزول للشوارع.

المصدر : وكالات