أنقرة تطالب بإعادة النظر في الإفراج عن آغا

آغا أثار جدلا واسعا في تركيا
عقب إطلاق سراحه (رويترز)
طالبت وزارة العدل التركية بإعادة النظر في قرار الإفراج عن محمد علي آغا الذي أطلق سراحه الأسبوع الماضي بعد إدانته بمحاولة اغتيال البابا الراحل يوحنا بولص الثاني منذ ربع قرن.
 
وقدم وزير العدل جميل سجيك طلبا إلى محكمة التمييز بهذا الشأن وهو ما قد يعيد آغا إلى السجن ثانية, وذلك بعدما أثار خروجه منه جدلا قانونيا وموجة من السخط والاحتجاجات.
 
وكانت محكمة في إسطنبول قررت الإفراج عن آغا قبل انتهاء مدته بعد صدور قانون عفو في العام 2002 وتعديلات على القانون الجزائي التركي.

وتسلمت أنقرة آغا (46 عاما) من السلطات الإيطالية عام 2000 بعدما قضى نحو 20 عاما في السجن, ليكمل خمس سنوات أخرى في إسطنبول على خلفية إطلاق النار على البابا وإصابته بجروح في ساحة القديس بطرس.
 
غير لائق
من جهتها أفادت وكالة أنباء الأناضول أن آغا غير لائق لأداء الخدمة العسكرية, وذلك بعدما ألزمته السلطات بمراجعة الشرطة حتى يتم البت في قرار أدائه لتلك الخدمة.
 
وخضع آغا لفحوص طبية بالمستشفى العسكري في إسطنبول أمس بعد أربعة أيام من الإفراج عنه.
 
وكان وزير العدل أعلن في وقت سابق أن آغا سيبقى طليقا حتى تقوم محكمة الاستئناف بمراجعة قضيته، خاصة بعد الانتقادات الداخلية القوية التي شنتها الصحف ضد إطلاقه.
 
ونقلت صحيفة مليت عن سجيك قوله إن آغا قد يعاد إلى السجن لتمضية 11 شهرا أخرى على الأقل.
 
بن لادن والأسد
من جهة أخرى نشرت صحف تركية مقاطع من رسائل كان آغا كتبها أثناء فترة اعتقاله, عرض فيها خدماته لقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وتخطيطه لاغتيال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
 
وجاء في إحدى رسائله بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 أن "أميركا قدمت لنا أوغلان فلنقدم لهم بن لادن في المقابل". وأضاف "أنا مستعد للتوجه إلى أفغانستان واختراق تنظيم بن لادن وتسليمه لأميركا حيا أو ميتا".
 
كما ادعى أنه يجسد المسيح ووقع بعض الرسائل باسم "المسيح"، مؤكدا في رسالة أخرى أن الفاتيكان عرض عليه مبلغ 50 مليون دولار ليعتنق المسيحية ويصبح "كاردينالا"، لكنه رد بقوله "أفضل أن أكون قردا في أفريقيا على أن أكون ملكا في الفاتيكان".
المصدر : وكالات