الصحة العالمية تتوقع تراجعا لمخاطر إنفلونزا الطيور بتركيا

خطر انتقال إنفلونزا الطيور إلى البشر ما زال قائما (الفرنسية)


قالت منظمة الصحة العالمية إن مخاطر إصابة البشر بإنفلونزا الطيور تتراجع في تركيا التي شهدت مؤخرا انتشارا واسعا للمرض.

لكن المنظمة أشارت إلى أنه ينتظر أن تظهر حالات إصابة أخرى في تركيا لأن القضاء بشكل نهائي على الفيروس المسبب للمرض يتطلب بعض الوقت.

وأكد أحد خبراء المنظمة العالمية في تركيا أن خطر انتقال المرض من الطيور إلى البشر يبقى قائما، لكنه في تراجع يومي.

وقد شارك خبراء المنظمة في التحاليل التي أثبتت أن أربعة أطفال قضوا في تركيا بسبب الإصابة بفيروس "إتش5أن1" المسبب لإنفلونزا الطيور.

ذبح الطيور متواصل في تركيا (رويترز)

حملة مستمرة
في غضون ذلك ما زالت السلطات التركية مستمرة في حملتها لاحتواء انتشار إنفلونزا الطيور، إذ أعدمت 764 ألف طير داجن في أنحاء البلاد.

وعثر على الفيروس القاتل في الطيور البرية والدواجن في نحو ثلث مساحة تركيا، خاصة في القرى الواقعة من إسطنبول على أعتاب أوروبا إلى فان قرب الحدود الإيرانية والعراقية.

وأبدت الدول المجاورة قلقها من انتشار الفيروس بين دواجنها، فأعدمت سوريا أمس الأحد طيورا في سوق قرب حدودها الشمالية الشرقية مع تركيا لمنع انتشار المرض.

ويقول الخبراء إن فيروس إتش5أن1 قد ينشط بدرجة أكبر في أشهر الشتاء الباردة في المناطق المنكوبة وينتشر في شرق آسيا مع ذبح الدجاج في احتفالات العام القمري الجديد.

ومع ازدياد مخاوف تفشي المرض يسعى البنك الدولي لحشد المزيد من المساعدات الدولية لمواجهته في الدول الفقيرة حيث تعهدت الولايات المتحدة بمنح مليار دولار.

وقال البنك الدولي عقب مؤتمر للدول المانحة في بكين إن الدول الأوروبية أيضا أبدت استعدادها للمساهمة بنحو 100 مليون يورو، كما يتوقع أن تتفاعل اليابان في المستقبل القريب.



تدابير صارمة للحد من انتشار إنفلونزا الطيور خارج تركيا (الفرنسية)

لا إصابة في القدس
وبشأن حالة مواطن فلسطيني من سكان مدينة القدس الشرقية فقد أكدت التحاليل التي أجريت له اليوم في مستشفى هداسا، أنه غير مصاب بالفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور.

وكان المواطن الفلسطيني الذي يربي دواجن بإحدى القرى التي احتلتها إسرائيل عام 1967، قد نقل الليلة الماضية إلى المستشفى بعدما ظهرت عليه أعراض شبيهة بتلك التي تحصل للمصابين بمرض إنفلونزا الطيور.

وفي إندونيسيا أكدت وزارة الصحة أن المرض تسبب في وفاة الفتاة البالغة من العمر 13 عاما نهاية الأسبوع الماضي، حسب ما أظهرته نتائج الاختبارات المحلية.

وقال مسؤول بالوزارة إن العينات الخاصة بالفتاة المتوفاة أرسلت إلى منظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ صباح اليوم، مرجحا أن تؤكد تلك المعامل النتائج التي تم التوصل إليها في إندونيسيا.

وإذا تأكدت النتائج فإن عدد حالات الوفاة بالمرض سيرتفع إلى 31 حالة مؤكدة في إندونيسيا، رابع أكثر الدول ازدحاما بالسكان في العالم. 

وتفشى هذا المرض بين الدواجن في أجزاء من آسيا وأصاب الطيور في ثلثي أقاليم إندونيسيا، وهي أرخبيل يضم نحو 17 ألف جزيرة و220 مليون نسمة.

ويوجد بإندونيسيا ملايين الدواجن والبط وكثير منها في أفنية منازل بالريف أو المدن، ما يزيد من خطر إصابة البشر بفيروس تأكد قتله 79 شخصا في ست دول منذ أواخر 2003.

المصدر : وكالات