فضيحة الجواسيس بالعراق تحرج وزير الخارجية الألماني

سياسيون طالبوا بتحمل شتاينماير نصيبه من المسؤولية في القضية(الفرنسية-أرشيف)
تصاعدت الضغوط السياسية على وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بشأن مزاعم بمساعدة جواسيس ألمان لواشنطن في حربها على العراق.
 
وقال عضو البرلمان عن حزب الخضر ماثياس بيرنينجر إنه "في حال كانت تلك المزاعم صحيحة فإنه لا بد أن تكون هناك تداعيات شخصية على أعلى مستوى".
 
أما البرلماني عن الحزب الديمقراطي الحر يورغن كوبلين فاعتبر في تصريحات صحفية أنه إذا كان عملاء وكالة المخابرات الألمانية ساعدوا القوات الأميركية، فإن هذا يعني أن برلين شاركت في الحرب التي عارضها معظم الألمان.
 
وأضاف أنه سيتعين على شتاينماير الذي -كان يشغل آنذاك منصب رئيس مكتب المستشار السابق غيرهارد شرودر- تحمل نصيبه من المسؤولية.
 
كما طالب سياسيون معارضون بإجراء تحقيق برلماني في تلك التقارير التي نشرتها وسائل إعلام كبرى هذا الأسبوع, فيما قال عدد من قيادات حزب الخضر المعارض إن مسؤولين أميركيين سربوا تلك التقارير قبل زيارة المستشارة أنجيلا ميركل لواشنطن، ردا على انتقاداتها الأخيرة لمعتقل غوانتانامو.
 
يشار إلى أن وكالة المخابرات الأجنبية الألمانية نفت قيام اثنين من جواسيسها في بغداد بمساعدة الطائرات الحربية الأميركية في اختيار أهداف القصف أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
 
كما أوضحت الحكومة بدورها أن عميليها كانا في بغداد لإمدادها بمعلومات أصلية عن الحرب، وفي إطار عملهما قدما للقوات الأميركية معلومات عن مبانٍ لتجنب قصفها مثل المدارس والمستشفيات, لكنها نفت أن يكونا قدما معلومات عن الأهداف المختارة للقصف.
المصدر : رويترز