معتقل بقاعدة غوانتانامو يقاطع جلسات محاكمة عسكرية

محاكمة بعض معتقلي غوانتانامو تتعثر في جلساتها الأولى (رويترز-أرشيف)


قرر اليمني حمزة البهلول المتهم بنشر الدعاية الإعلامية لتنظيم القاعدة مقاطعة جلسات المحاكمة العسكرية التي انطلقت بقاعدة غوانتانامو الأميركية يوم الثلاثاء وتواصلت أمس الأربعاء.
 
وبرر البهلول مقاطعة المحاكمة برفض أن يمثل بمحام تعينه المحكمة، وأصر على حقه في اختيار دفاعه بنفسه ورفض الاجتماع بمحاميه العسكري الميجور ثوماس فلينر الذي عينته له المحكمة.
 
وقال البهلول (37 عاما) إنه سيقاطع كل الجلسات القادمة ولو أجبر على ذلك. وقرر رئيس المحكمة انعقاد الجلسة القادمة في 15 مايو/أيار القادم.
 
ويقول موفد الجزيرة إلى غوانتانامو إن قرار البلهول يطرح مشكلة حقيقية للمحاكمة، مشيرا إلى أن هذا التطور يضع مصير الجلسات القادمة بين أيدي المحكمة العليا.
 
ويذكر أن البهلول المتهم "بالتآمر لارتكاب أعمال إرهابية" اعترف خلال الجلسة التي جرت في أغسطس/ آب 2004 بانتمائه إلى تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
 
وتتزامن محاكمة البهلول مع الذكرى الرابعة لوصول أول دفعة من المعتقلين عام 2002 إلى قاعدة غوانتانامو التي أصبحت مركز اعتقال رئيس للسجناء الذين ألقي القبض عليهم فيما يسمى بالحرب الأميركية على الإرهاب.
 
ومن المقرر أن تبدأ هيئة منفصلة في وقت لاحق النظر في قضية المعتقل عمر خضر وهو كندي لم يكن عمره يتجاوز 15 عاما عند اعتقاله في أفغانستان عام 2002 ويتهم بقتل جندي أميركي من الوحدة الطبية.
 
فصول التعذيب 
وفي الذكرى الرابعة لوصول أول دفعة من المعتقلين لغوانتانامو نشرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) شهادات جديدة لمعتقلين تؤكد تعرضهم لسوء المعاملة والإهانات المتكررة في القاعدة العسكرية الأميركية.
 
وتؤكد إحدى الشهادات أسلوب "الخطف غير الشرعي" لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إذ قال أحد المعتقلين إنه خطف من مصر قبل إرساله إلى العاصمة الأذرية باكو، ثم إلى أفغانستان وأخيرا إلى غوانتانامو.
 
وأشارت منظمة العفو ومقرها في لندن إلى حالة الزميل سامي الحاج المصور بقناة الجزيرة البالغ من العمر 35 سنة الذي نقل إلى غوانتانامو في 13 يونيو/ حزيران 2002.
 
وقال الحاج إن الهدف من معظم الاستجوابات التي خضع لها لأكثر من ثلاث سنوات كان إرغامه على القول بوجود علاقة بين قناة الجزيرة والقاعدة.
 
ويوجد نحو 500 رجل من نحو 35 جنسية مختلفة معتقلين في غوانتانامو وصل أولهم في 11 يناير/ كانون الثاني 2002، بعد أربعة أشهر من هجمات نيويورك وواشنطن. ويخوض نحو 40 منهم حاليا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء معاملتهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات