عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل سائق سيارة إسعاف بقصف جوي لمحيط مستشفى ميداني لقوات الوفاق جنوب طرابلس

لندن تلاحق مسؤولين قضائيا في قضية قصف الجزيرة

قرر القضاء البريطاني ملاحقة موظف كبير ومعاون نائب عمالي عقب تسريب مذكرة للصحافة البريطانية بشأن تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش عن احتمال قصف قناة الجزيرة.
 
وقرر رئيس المحكمة الجنائية بلندن تيموثي وركمان دراسة القضية في الـ24 من يناير/ كانون الثاني الجاري.
 
وبناء على القرار فإنه من المقرر أن يحاكم ديفد كيو المكلف بشؤون الإعلام سابقا بمكتب الحكومة, بالإضافة إلى ليو أوكونور المعاون السابق للنائب العمالي السابق أنتوني كلارك بتهمة انتهاك القانون حول الوثائق السرية.
 
ويتهم كيو بنقل المذكرة التي صنفت بـ"سري للغاية" إلى أوكونور الذي نقلها بدوره لكلارك, قبل أن تنشر على صدر صحيفة الديلي ميرور البريطانية في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
وفي هذا الشأن قال نيل كلارك محامي أوكونور من خارج المحكمة اليوم إنه تمكن من رؤية المذكرة, بعد أن اشتكى في جلسة استماع سابقة بأنه لم يستطع رؤيتها وطالب حينها بأن تظهر تلك الوثيقة علانية.
 
وأضاف كلارك بأن المذكرة جاءت كما توقعها وكما جاءت في وسائل الإعلام, موضحا أنه لا يوجد أي شيء يمكن أن يحرج الحكومة البريطانية.
 
وبحسب المذكرة فإن محادثات حصلت بين الرئيس بوش وبين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في أبريل/ نيسان 2004 وكشف خلالها بوش إمكانية قصف الجزيرة, "لكن بلير تمكن من إقناعه بالعدول عن الفكرة".
 
وكان المستشار القانوني للحكومة البريطانية بتير غولدسميث حظر على الصحف عقب نشر المذكرة التطرق إليها مجددا, مهددا بالملاحقات القضائية لكل من يتعرض لها مجددا, وهو ما أدى إلى امتثال تلك الصحف للتهديد.
 
وفي وقت رفضت فيه رئاسة الوزراء البريطانية التعليق على ما نشرته الديلي ميرور, فإن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان وصفها بـ"الغريبة" و"غير المعقولة".
المصدر : وكالات