الرهينة الفرنسي السابق بالعراق يصل لبلاده

الرهينة الفرنسي أمضى 35 يوما بين أيدي خاطفيه في العراق (الفرنسية)

عاد الرهينة الفرنسي برنار بلانش إلى باريس بعد 35 يوما من اختطافه في العراق على يد مسلحين مجهولين.
 
وأعرب بلانش لدى وصوله إلى قاعدة أورليان العسكرية في وسط فرنسا أمس الاثنين عن سروره بالعودة لبلاده، رافضا إعطاء تفاصيل حول احتجازه وظروف الإفراج عنه. وكان في استقبال بلانش وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي.
 
وبدا بلانش مترددا بعض الشيء, وقال إنه سيتحدث في وقت لاحق إلى الإعلام عن ظروف احتجازه وتحريره. وتقول الخارجية الفرنسية إنه عثر على بلانش خلال عملية تفتيش قامت بها قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.
 
وخطف مسلحون مجهولون برنار بلانش الذي كان يعمل بمنظمة غير حكومية متخصصة في توزيع المياه، في الخامس من ديسمبر/كانون الأول من منزله في حي سكني غربي بغداد.


 
هوية صحفية
من جهة أخرى قالت صحيفة "كريستشن ساينس مونيتور" الأميركية إن الصحفية الأميركية التي خطفت السبت في العراق تعمل لصالحها وتدعى جيل كارول.
 
وخطف مسلحون السبت جيل كارول في حي العدل غربي بغداد مع مترجمها الذي عثر عليه مقتولا بالرصاص في وقت لاحق, حسبما أوضحت الصحيفة التي دعت إلى الإفراج عن مراسلتها الصحفية.
 
ولم يكشف عن اسم الصحفية الأميركية قبل أمس بناء على طلب الصحيفة. ولم تعلن أية جهة بعد مسؤوليتها عن خطف كارول (28 عاما).
 
وتعتبر جيل كارول الإعلامية الـ31 التي تتعرض للخطف في العراق منذ الغزو الأميركي في مارس/آذار 2003، حسب منظمة "صحفيون بلا حدود" التي تدافع عن الصحفيين والحريات الإعلامية في العالم.
المصدر : وكالات