إيران تستأنف البحث النووي وتتمسك بتعليق التخصيب

إيران اتفقت مع وكالة الطاقة الذرية بشأن طبيعة الأبحاث (الفرنسية- أرشيف)
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أزالت فعلا الأختام التي وضعها خبراء الوكالة على بعض مراكز البحث النووي.
 
وقالت الناطقة باسم الوكالة في فيينا ميليسا فليمينغ "أستطيع أن أؤكد أن الإيرانيين بدؤوا فعلا في إزالة أختام في منشأة ناتنز بحضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وكان نائب رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي أعلن قبل ذلك بقليل أن بعض الأختام فضت في مراكز بحث نووي في حضور خبراء وكالة الطاقة الذرية.
 
وأضاف سعيدي أن نشاطات البحث ستستأنف ابتداء من اليوم بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية, التي وصل خبراؤها السبت الماضي لإزالة الأختام.
 
بحث لا تخصيب
غير أن سعيدي قال إن ما تستأنفه إيران هو نشاط البحث لا أكثر, لأن "هناك فرقا بين البحث في مجال تقنية إنتاج الوقود النووي وإنتاجه".
 
وشدد سعيدي على أن التعليق الذي يخضع له إنتاج الوقود النووي –أولى مراحل التخصيب- ما زال ساري المفعول, متحدثا عن اتفاق مع وكالة الطاقة الذرية حول طبيعة الأبحاث التي ستستأنف, لكن دون تحديد تفاصيله.
 
وبفض الأختام أنهت إيران عامين من الترقب, في وقت جددت فيه واشنطن تهديدها إياها بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن, حيث قد ينتهي الأمر بفرض عقوبات, وإن شددت روسيا على أن الحوار يجب أن يكون السبيل لحل الخلاف.  
المصدر : وكالات