زعماء كشمير يصفون المباحثات مع الهند بالمخيبة

الهند تضع شروطا لخفض قواتها في كشمير (الفرنسية-أرشيف)
وصف مؤتمر حريات كل الأحزاب محادثات السلام التي جرت أمس مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بأنها مخيبة للآمال وانتهت دون أن يتحقق أي تقدم بشأن النزاع الدائر في إقليم كشمير.
 
وفي بيان له قال المؤتمر المكون من زعماء كشميريين "من جانب هم يتحدثون عن خطوات لبناء الثقة ومحادثات السلام. ومن جانب آخر فإنهم يعتقلون الزعماء المحبين للحرية"، وأضاف البيان أنه كان يتوقع أن تعلن الهند خلال المباحثات خفض قواتها في كشمير.
 
وأوضح رجل الأعمال تانفير أحمد "من المؤسف أن الحكومة وضعت شروطا بشأن تخفيض عدد جنودها"، مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن تقدم الهند أكثر من ذلك.
 
وأشار الطالب فاروق أحمد إلى أن المحادثات لم تعالج جوهر الأزمة في كشمير، مضيفا أنه لم يتم التطرق إلى النزاع الذي يعد حسب قوله أساس المشكلة.
 
ويتهم الكشميريون القوات الهندية المنتشرة في الإقليم والبالغ قوامها 500 ألف جندي بانتهاك حقوق الإنسان. ويطالب الكشميريون وباكستان الهند بتقليص وجودها العسكري.
 
وقد انتهت المباحثات بتأكيد من سينغ بأن نيودلهي قد تخفض مستوى وجودها العسكري في المنطقة إذا توقف تدفق المسلحين إلى كشمير عبر الحدود الباكستانية. 
 
كما وعد سينغ بإعادة النظر في قضايا الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم بمقتضى قوانين ما يسمى بمكافحة الإرهاب في كشمير وحماية حقوق الإنسان.
 
ويرى محللون أن الاجتماع الأول بين سينغ ومؤتمر حرية كل الأحزاب كان إيجابيا، ومازال أمام الطرفان طريق طويلة قبل الوصول إلى حل للأزمة الكشميرية.
المصدر : وكالات