الوضع الصحي لشيراك مطمئن بعد ليلة ثانية بالمستشفى

حالة شيراك مطمئنة ولايزال يمارس سلطاته الدستورية (الفرنسية)
وصف أطباء حكوميون حالة الرئيس جاك شيراك الصحية بأنها مطمئنة بعد أن قضى ليلته الثانية في المستشفى العسكري في العاصمة باريس بسبب مشكلة في شرايين العين.
 
وقال مستشفى دي جراس العسكري -حيث يعالج القادة الفرنسيون في العادة- في بيان إن "رئيس الجمهورية أمضى ليلة جيدة وحالته العامة ونتيجة فحوصه مرضية جدا. لكنه سيبقى خاضعا للإشراف الطبي بضعة أيام كما هو مقرر".
وكان شيراك (72 عاما) أدخل المستشفى مساء الجمعة بعد أن شعر باضطرابات طفيفة في البصر وآلام في الرأس، وشخصت حالة الرئيس بأنه "تعرض لمشكلة شرايين بسيطة أدت إلى اضطراب طفيف في الرؤية يتوقع أن يزول خلال أيام"، ولكن الأطباء أرادوا التأكد من أن حالته غير قابلة لأي تطور.
 
وقال الأطباء إن مشاكل الأوعية الدموية قد تنطوي على النزيف أو تخثر الدم في شريان أو وريد بالعين، مما يؤدي إلى الرؤية المزدوجة أو مشاكل أخرى في الإبصار.
 
وأوضحوا أن هذه الحالة إذا عولجت بسرعة لا تؤدي إلى أي نتائج خطيرة في معظم الحالات، لكنها تتطلب نقل المريض إلى المستشفى لمنع تكرارها.

مهمات شيراك
وحول تأثير الوضع الصحي للرئيس على أدائه لمهماته، أكد قصر الأليزيه السبت أن رئيس الدولة الذي اضطر إلى تأجيل كل نشاطاته مدة أسبوع لايزال يتابع الملفات الداخلية والخارجية.
 
ويعني ذلك عمليا أن يبقى شيراك على رأس الدولة بدون "شغور" في السلطة بموجب الدستور, وهي حالة إذا حدثت تؤدي إلى انتقال السلطة إلى رئيس مجلس الشيوخ.
 
وقال مكتب شيراك إنه استقبل رئيس الوزراء اليوم وسأل بوجه خاص عن آخر التطورات بشأن حريق في مبنى سكني بباريس قتل فيه 14 شخصا أثناء الليل. ولكن المكتب أكد في المقابل أن شيراك طلب تأجيل مواعيد من بينها زيارة إلى ألمانيا.
 
وقال مسؤولون إن اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع المقبل يوم الأربعاء سيرأسه رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان بدلا من الرئيس نفسه وسيعقد في مكتب فيلبان لا في قصر الأليزيه الرئاسي.
 
وفي هذا الإطار، قال وزير الداخلية نيكولا ساركوزي -وهو منافس لشيراك على منصبه عندما ينهي الفترة الثانية في عام 2007، في اجتماع سياسي في غرب فرنسا- إنه من الممكن أن يختلف مع شيراك بشأن بعض القضايا ولكنه مازال يأمل شفاءه "من كل قلوبنا".
 
وكان شيراك الذي ينقل للمرة الأولى إلى المستشفى خلال سنوات رئاسته العشر -انتخب رئيسا للدولة في مايو/أيار 1995 لسبع سنوات ثم أعيد انتخابه في مايو/أيار 2002 لخمس سنوات إضافية.
المصدر : وكالات