إيران ترفض بشدة التهديدات بشأن برنامجها النووي

جددت إيران اليوم رفضها للتهديدات الأوروبية برفع ملفها النووي إلى مجلس الأمن من أجل توقيع عقوبات عليها.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن زمن التهديدات لثني إيران عن حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية قد ولى.

وأضاف آصفي في مؤتمر صحفي أسبوعي "أن امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية حق لإيران لن تتخلى عنه.. وأن قضية محطة أصفهان النووية أصبحت من الماضي وعلينا التفكير بقضايا جديدة".

وكان رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية علي لاريجاني قد اعتبر في حديث للتلفزيون الرسمي الليلة الماضية أن الضغوط الأوروبية على إيران لوقف إنتاج الوقود النووي هي "عملية تخويف"، محذرا من أن تحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي سيكون خطأ.

وأضاف لاريجاني "أن القضية النووية الإيرانية قضية دولية وإذا أرادت الوكالة الدولية حلها فبإمكانها ذلك لكن عليهم (الأوروبيون) ألا يتكلموا مع الشعب الإيراني بلغة الاستئساد.. هذه اللغة لن تثني أمتنا العظيمة عن تحقيق أهدافها". وأضاف "إذا كانوا يعتقدون أنه بإمكانهم إضعاف إيران عن طريق استخدام عصا الأمم المتحدة فهم مخطؤون فذلك سيؤدي فقط إلى الإضرار بهيبتهم".

وتقول طهران إنها أجابت على كل الأسئلة التي طلبتها الوكالة الدولية للطاقة النووية ومن ثم فلاشيء يبرر إرسال الملف إلى مجلس الأمن.

وقد استأنفت إيران الشهر الماضي عمليات تحويل اليورانيوم الخام في محطة أصفهان النووية بعد أن رفضت عرضا أوروبيا بتزويدها بالوقود النووي الجاهز وحوافز تجارية أخرى, مقابل وقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم.

وتعتبر طهران الطلب الأوروبي مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي التي تتيح لأي دولة الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية.

وفي نفس السياق قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة النووية صدر يوم الجمعة الماضي إن إيران صنعت نحو أربعة أطنان من الغاز الذي تحتاجه لإنتاج اليورانيوم المخصب أساس إنتاج الأسلحة النووية.

وكانت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا التي تتفاوض مع إيران بشأن ملفها النووي نيابة عن الدول الـ52 لأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد قالت إنها تدرس مسودة قرار يطالب بتحويل الملف إلى مجلس الأمن إذا لم توقف طهران عمليات تحويل اليورانيوم في محطة أصفهان

قبل عقد اجتماع الوكالة الدولية للطاقة النووية في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة