يمين الوسط يتجه لفوز ساحق في الانتخابات البولندية

مسنتان بولنديتان تدليان بصوتيهما بأحد مراكز الاقتراع في العاصمة وارسو (الفرنسية)
توجه الناخبون البولنديون صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تدفع أكبر عضو جديد بالاتحاد الأوروبي إلى اليمين، وتعجل بخطوات الإصلاح الاقتصادي الذي تعثر في ظل الحكومة اليسارية الحالية.

ويشارك 30 مليون ناخب في هذه الانتخابات التي ستختار 460 نائبا ومائة عضو لمجلس الشيوخ لولاية مدتها أربعة أعوام. وستغلق مراكز الاقتراع في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، وستعلن أولى النتائج المبدئية بعد نحو أربع ساعات من ذلك.

وقال مرشح حزب المنتدى المدني لمنصب رئيس الوزراء يان روكيتا بعد أن أدلى بصوته في مسقط رأسه بكراكوف جنوب البلاد، إن الانتخابات على قدر كبير من الأهمية لأنها تؤذن بنهاية حقبة ما بعد الشيوعية مؤكدا أن بولندا تحتاج حكومة جديدة دون تأجيل لحل مشاكل رئيسية من أبرزها كسب الحرب ضد البطالة.

وتتنافس خمسة أحزاب رئيسية في الانتخابات غير أن استطلاعات الرأي تشير إلى فوز كتلة يمين الوسط المتمثلة في حزبي المنتدى المدني والقانون والعدالة بنحو 60% من الأصوات. ويعتزم هذان الحزبان اقتسام السلطة ولكنهما يتنافسان بشدة على رئاسة الائتلاف المقبل.

وخلال 16 عاما منذ سقوط الشيوعية لم يعد انتخاب أي حكومة بولندية، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن انتخابات اليوم وهي الأولى في بولندا منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي ستسير على نفس المنوال.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين سيعاقبون التحالف اليساري الديمقراطي الذي يمثل الشيوعيين السابقين على فضائح الفساد ومعدلات البطالة المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال سنوات حكمه، ويدعمون حزبين من يمين الوسط تمتد جذورهما لحركة التضامن من أجل الديمقراطية.

المصدر : وكالات