عـاجـل: روسيا والصين تخفقان في تمرير مشروع قرار قدماه في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في إدلب

قبرص تتوقع أن تعيد الأمم المتحدة فتح ملفها

الاتحاد الأوروبي طالب أنقرة بالاعتراف بقبرص لدى انضمامها إليه (رويترز-أرشيف)

قال وزير الخارجية القبرصي جورج ياكوفو إن مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، ستجعل الأمم المتحدة تعيد بذل جهودها لحل أزمة الجزيرة المقسمة التي مازالت عقبة أمام طموحات أنقرة نظرا لعدم اعترافها بجمهورية قبرص.

وتوقع ياكوفو أن يثير الأمين العام للمنظمة كوفي أنان المسألة القبرصية من جديد مع بدء مفاوضات انضمام تركيا لأوروبا، بعد أن توقفت المحادثات بشأنها في أعقاب رفض قبرص اليونانية مشروع توحيد الجزيرة الذي قبلته قبرص التركية.

وأثناء استعدادها لبدء المحادثات في يوليو/ تموز الماضي تغلبت تركيا على عقبة رئيسية عن طريق تمديد اتفاق الاتحاد الجمركي ليشمل كل الدول الأعضاء الجدد بالاتحاد الأوروبي بما في ذلك قبرص، لكنها أرفقت توقيعها بإعلان ملحق كررت فيه تأكيد أن هذه البادرة لا تعني أبدا اعترافا رسميا بجمهورية قبرص مما أغضب نيقوسيا.

أما قبرص فتطالب أوروبا بالربط بشكل صريح بين اعتراف تركيا بها وتطبيقها اتفاق الوحدة الجمركية معها، وبين حدوث تقدم في مفاوضات أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقد توافق سفراء الاتحاد الأوروبي الـ 25 بداية هذا الأسبوع وعقب أسبوعين من المحادثات، على مطالبة أنقرة بالاعتراف بجمهورية قبرص عند انضمامها المفترض "على أقصى تقدير".

كما سيطالب الأوروبيون تركيا بالتطبيق الكامل لبروتوكول توسيع اتفاق الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي، ليشمل جميع الأعضاء الجدد ومنهم قبرص.

ساركوزي يعارض

ساركوزي اعتبر إصلاح الاتحاد أهم من انضمام أعضاء جدد (رويترز-أرشيف)
وعلى صعيد متصل، جدد وزير الداخلية الفرنسي معارضته لمحاولات تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي، لكنه خفف لهجته ضد أنقرة.

وقال نيكولا ساركوزي  الذي يسعى للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2007، إن إصلاح الاتحاد الأوروبي يكتسي أهمية أكبر من انضمام أعضاء جدد إليه.

واقترح الوزير أمس الجمعة في تجمع حزبي عدم قبول أعضاء جدد بالمجموعة الأوروبية دون إصلاح المؤسسات الأوروبية.

وأضاف ساركوزي الذي يرأس الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية) إن حزبه يعارض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لكنه يدعو إلى عضوية متميزة لأنقرة.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك عبر مرارا عن موافقته لانضمام تركيا، لكنه شدد على أن الكلمة الأخيرة يجب أن تعود إلى المواطنين الفرنسيين.

المصدر : رويترز