عـاجـل: بومبيو: الشعب الإيراني يريد التوصل إلى حل سلمي وعدم مشاركة نظامه في الإرهاب والفوضى

شرودر يفضل تشكيل ائتلاف موسع ويتمسك بالمستشارية

غيرهارد شرودر يريد تشكيل ائتلاف موسع لكسر الجمود السياسي بعد الانتخابات (رويترز)

قال المستشار الألماني غيرهارد شرودر إنه يحبذ تشكيل ائتلاف موسع بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي, بهدف كسر جمود الموقف السياسي عقب الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي وأسفرت عن نتائج غير حاسمة.
 
غير أن شرودر رفض في مقابلة مع التلفزيون الألماني تقديم تنازلات لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ وشقيقه في ولاية بافاريا حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في هذه المرحلة.
 
وأعرب عن استعداده للقيام بكل ما في وسعه لجعل تشكيل ائتلاف موسع ممكنا, مشيرا إلى أن مسألة قيادة الائتلاف يجب ألا تتقرر إلا بعد الاتفاق على المواضيع الأخرى.
 
وأضاف أنه لا يرى سببا يدعو الحزب الديمقراطي الاشتراكي لسحب أي من مطالبه رغم دعوة بعض الزعماء الإقليميين من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وبعض وسائل الإعلام إلى تخليه عن إصراره على البقاء في منصب المستشار على رأس ائتلاف حكومي بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي والاتحاد الديمقراطي المسيحي.
 
ولم يحصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي ليسار الوسط ولا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي ينتمي ليمين الوسط على الأغلبية حتى بانضمام حزب الخضر إلى الأول أو الحزب الديمقراطي الحر إلى الثاني في ائتلاف.
 
وحصل المحافظون في النتيجة النهائية للانتخابات على 35.2% من الأصوات بينما حصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي على 34.2%. وكان شرودر أعلن أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي لن يشارك في ائتلاف موسع إلا إذا احتفظ بمنصب المستشار وهو ما يرفضه الاتحاد الديمقراطي المسيحي.
 
اجتماع حاسم
حزب أنجيلا ميركل يصر على أن يسمي الاتحادان المسيحيان المستشار (رويترز)
وتأتي تصريحات شرودر في ظل تصاعد الضغوط عليه وعلى حزبه للتنازل عن المستشارية لصالح المحافظين ومرشحتهم أنجيلا ميركل.
 
ووسط هذه الدعوات المتلاحقة قال ممثلو الاتحادين المسيحيين والحزب الديمقراطي الاشتراكي إنهم سيعقدون اجتماعا الاثنين لإجراء مناقشات تمهيدية لجولة ثانية من المفاوضات بهدف الاتفاق على تشكيلة الائتلاف الموسع يوم الأربعاء المقبل.
 
وقال الأمين العام للاتحاد المسيحي الديمقراطي فولكر كودر "ثمة أمر ينبغي أن يكون واضحا: القوة السياسية الأولى (الاتحادان المسيحيان) هي التي يجب
أن تسمي المستشار, وفي حال عدم التوافق على هذه النقطة فلا معنى لمفاوضات تشكيل الائتلاف".
 
ويصر الاشتراكي الديمقراطي على الاحتفاظ بالمستشارية بحجة أن الاتحادين المسيحيين حزبان متمايزان, وأن ميركل تلقت ضربة بالنتيجة القياسية من حيث تدنيها للمحافظين والتي لم تتجاوز 35.2%. وفي المقابل فإن الأحزاب اليسارية التي تضم الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار حققت الغالبية بنسبة 51.1% حتى مع استثناء تحالفها مع الحزب الشيوعي الجديد.
 
وأفادت صحيفة فيلت أم زونتاغ المقربة من المحافظين أن ميركل ترغب في معالجة قضية المستشارية الشائكة قبل بدء المفاوضات. وأضافت أن رئاسة الاتحاد


المسيحي الديمقراطي ستتبنى في اجتماعها الأسبوعي الاثنين اقتراحا ينص على أن تكون المستشارية من نصيب الحزب.
المصدر : وكالات