الاستخبارات الباكستانية تشير لعزلة بن لادن وتفكك اتصالاته

ذكر مسؤولون عسكريون باكستانيون رفيعو المستوى اليوم أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بات معزولا، وأنه فقد شبكة اتصالاته الواسعة باستثناء القدرة على نقل رسائل محدودة من يد ليد.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال شوكت سلطان إن مكان وجود بن لادن لا يزال مسألة تخضع للتخمين أكثر منها قضية تعتمد على المعلومات الاستخبارية الدقيقة. غير أنه رجح أن يكون الرجل في مكان ما بمنطقة الحدود بين باكستان وأفغانستان.

وفي مدينة بيشاور شمال غربي البلاد رجح مسؤول بالاستخبارات الباكستانية رفض التعريف بهويته, أن يكون بن لادن محاطا بمجموعة تضم بالأساس "عشرات" العرب.

ويسود اعتقاد لدى النخبة العسكرية والاستخبارية الباكستانية أن تكون شبكة اتصالات بن لادن قد لحقها الدمار مما عطل قدرته على التنسيق مع مقاتليه. وأشار مسؤول أمني كبير إلى أنه لم يجر رصد أي توجيهات من بن لادن لقياداته الميدانية بأي واسطة سواء كانت بالراديو أو الهواتف النقالة أو الإنترنت.

واعتبر أن من المهم لمن يزاول القيادة السليمة أن يتوفر على اتصالات فعالة مع مساعديه، أو يتمكن من توصيل الأوامر عن طريق الرسل الشخصيين. وأضاف أنه في حال لم يتم كل ذلك فمعنى هذا أن الاتصالات قد قطعت تماما.

وفي واشنطن ذكر مسؤولون باكستانيون لبرنامج تلفزيوني أميركي يذاع لاحقا, أنهم يعتقدون أن بن لادن يختبئ في أفغانستان بحماية مجموعة قليلة من الأشخاص لصرف الانتباه عنه.

وذكر المسؤول الاستخباري المقيم في بيشاور أن ما يصل إلى 500 شخص كانوا يحيطون  ببن لادن في ذروة قوته، أما شبكة اتصالاته فإن زعيم القاعدة يقتصر على السعاة والرسل الذين يتداولون الرسالة عبر سلسلة طويلة قبل أن تصل لهدفها وهي طريقة بطيئة بالاتصال.

ويقول المسؤولون الباكستانيون إن حوالي 700 من المشتبه في انتمائهم للقاعدة -من بينهم خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة- وآخرين ألقي القبض عليهم. كما أن إسلام آباد نشرت حوالي 80 ألف جندي على طول الحدود مع أفغانستان.

المصدر : أسوشيتد برس