عـاجـل: ظريف: إلقاء اللوم على إيران لن يغير شيئا وإنهاء الحرب في اليمن هو الحل الوحيد لكل شيء

تصاعد المعارضة لشارون قبل انتخابات الليكود المهمة

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم الجمعة أن التأييد لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يتراجع أمام منافسه بنيامين نتنياهو قبل معركة للسيطرة على حزب الليكود، ما يمكن أن يحدث تحولا في السياسة الإسرائيلية عقب الانسحاب من غزة.

وتشير نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية إلى أن نتنياهو سيحصل على 44% من الأصوات مقابل 41% لشارون في التصويت على زعامة الليكود، رغم أن 15% لم يحسموا أمرهم ما يجعل النتيجة النهائية غير مؤكدة.

ويأتي هذا الاستطلاع قبل أيام من التصويت الذي ستجريه اللجنة المركزية للحزب التي عارضت الانسحاب بناء على طلب نتنياهو بتقديم موعد إجراء الانتخابات الداخلية على زعامة الحزب إلى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، في تحرك غير مسبوق للإطاحة بشارون.

ويوضح الاستطلاع أن 49% من أعضاء اللجنة سيوافقون على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في الحزب بزيادة بلغت 3% عن آخر استطلاع لها في هذا الشأن، فيما قال 46% من أعضاء اللجنة إنهم سيرفضون تقديم الموعد بانخفاض بلغ 3%. ولم يحسم الباقون رأيهم.

غير أن هذه النتائج أكدت استطلاعات أخرى تظهر أن نتنياهو الذي استقال من منصبه كوزير للمالية في أغسطس/آب الماضي احتجاجا على الانسحاب سيهزم أمام شارون في انتخابات عامة إذا انشق رئيس الوزراء عن الليكود وشكل حزبا وسطا أو ائتلافا جديدا.

وأظهر الاستطلاع أن مرشحي يسار الوسط ويمين الوسط الذين يمثلون غالبية الإسرائيليين الذين أيدوا خطة الانسحاب، سيحصدون 76 مقعدا من بين مقاعد الكنيست الـ120 إذا ترك شارون الليكود.

ويلمح معاونون لشارون (77 عاما) أنه قد ينسحب من حزب الليكود اليميني الذي شارك في تأسيسه في السبعينات ويشكل حزبا جديدا، إذا خسر في تصويت يوم الاثنين أو إذا خسر في المنافسة على زعامة الحزب أمام نتنياهو في وقت لاحق.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2006. لكن في حكم المؤكد أن يسفر إجراء انتخابات مبكرة داخل الليكود عن تقديم موعد إجراء الانتخابات عبر تقويض ائتلاف شارون التكتيكي الذي شكله مع حزب العمل كي يقر خطة الانسحاب من غزة رغم معارضة المتمردين في الليكود.

المصدر : رويترز