بدء محاكمة أحد المتهمين في تفجيرات لندن الفاشلة

موكب شرطة ينقل المتهم إلأى المحكمة (الفرنسية)
مثل بريطاني من أصل إثيوبي اليوم أمام محكمة بتهمة التورط في محاولة تفجير فاشلة نفذها أربعة أشخاص واستهدفت شبكة النقل في العاصمة البريطانية يوم 21 يوليو/تموز الماضي.

ونقل حسين عثمان (27 عاما) المعروف أيضا باسم حمدي إسحق جوا أمس مع ضباط شرطة بريطانيين إلى قاعدة القوات الجوية الملكية في نورثولت غرب لندن بعد فشل محاولة وقف تسلّمه من إيطاليا.

وجرى تشديد الإجراءات الأمنية حول المحكمة التي تفرض عليها إجراءات مشددة بالفعل في جنوب شرق لندن. ونقل عثمان إلى المحكمة في شاحنة تحيط بها سيارتا شرطة.

ووجهت إلى عثمان سبع تهم بينها الشروع في القتل والتآمر من أجل ارتكاب جريمة قتل وجرائم لها صلة بالمتفجرات والإعداد أو التحريض على الإرهاب. ومن المقرر أن يبقى عثمان رهن الاحتجاز حتى الثامن من ديسمبر/كانون الأول القادم, حيث لم يقدم أي طلب لإطلاق سراحه بكفالة.

ورغم أن هجمات 21 يوليو/تموز الماضي لم تسفر عن مقتل أي شخص فإنها أثارت حالة من الفوضى في العاصمة بعد أن سارت على نمط هجمات نفذها أربعة شبان بريطانيين قبلها بأسبوعين وأسفرت عن مقتل 52 شخصا في ثلاثة قطارات أنفاق وحافلة ركاب.

وتتهم الشرطة البريطانية عثمان وثلاثة آخرين هم إبراهيم مختار سعيد ورمزي محمد وياسين حسن عمر بمحاولة تفجير قنابل في ثلاثة قطارات أنفاق وحافلة. وقالت الشرطة إن الشحنات الناسفة لم تنفجر.

وألقي القبض على عثمان في روما بعد أسبوع من الهجمات الفاشلة واتهم بمحاولة تفجير قطار في شيبردز بوش غرب لندن. وتم اعتقال سعيد ومحمد وعمر في بريطانيا واتهموا بالفعل بمحاولة القتل والتآمر لارتكاب القتل ومخالفات تتعلق بالمتفجرات.

وحاول محامو عثمان الإيطاليون منع السلطات الإيطالية من تسليمه قائلين إنهم لم يشاهدوا دليلا على ارتكابه أية جريمة.

وفي تطور آخر اعتقلت الشرطة البريطانية شخصا في مطار مانشستر شمال غرب إنجلترا في إطار قانون مكافحة الإرهاب. واستدعت الشرطة فرقة الكشف عن المتفجرات لفحص حقيبة عثر عليها تحت طائرة متوقفة في أحد مدرجات المطار.

وقال مصدر في الشرطة البريطانية إن المشتبه به شوهد وهو يسير بطريقة مشبوهة أمام مكان تحميل إحدى الطائرات، حيث تمت السيطرة عليه بواسطة سلاح كهربائي لشل الحركة بعد أن قاوم عملية اعتقاله في المطار من قبل عناصر الشرطة.

المصدر : وكالات