أنور إبراهيم يطالب مهاتير بالاعتذار

زعيم المعارضة الماليزية يسعى لتبرئة ساحته للعودة للسياسة (الفرنسية)
طالب زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد بالاعتذار وتعويضه مبلغ 100 مليون رينجت (27 مليون دولار) لما قال إن الأخير وصفه بالشذوذ الجنسي.

وقال سانكارا ناير محامي إبراهيم إنه منح مهاتير 14 يوما للاعتذار ودفع التعويضات وإلا سترفع ضده قضية أمام المحاكم.

وأوضح للصحفيين أن موكله أصيب بأضرار بالغة وتأثر بشدة بحقيقة أن سمعته شوهت، بعد أن وصفه رئيس الوزراء السابق بأنه شاذ في تعليقات أدلى بها للصحفيين.

وعندما سئل عن حجم التعويضات التي طلبها إبراهيم قال محاميه "هذا الرقم يعبر عن سمعة الرجل، لا يمكن لأحد أن يضع حدا على قيمة سمعته".

في المقابل قال متحدث باسم مهاتير إن محاميه تلقوا طلب إبراهيم لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.

وإذا وصلت القضية إلى ساحات المحاكم فيمكن أن تكون اختبارا كبيرا للقضاء الماليزي الذي جاء في صالح أنور في حكمين أولهما عندما قضى بإطلاق سراحه والثانية عندما حكم لصالحه بتعويض ضد مؤلف كتاب شهر به.

وكان إبراهيم طرد من الحكومة عام 1998 عقب صدام مع مهاتير الذي كان يعده لرئاسة الوزراء منذ سنوات طويلة.

واتهم إبراهيم بالشذوذ والفساد وهي تهم قال إنها لفقت له، وقضى ست سنوات في السجن بسببها. وأطلق سراحه العام الماضي عقب إسقاط تهمة الشذوذ لكنه لا يزال ممنوعا من مزاولة العمل السياسي حتى العام 2009.

ويقضي إبراهيم أوقاته حاليا في إلقاء محاضرات بجامعات في بريطانيا والولايات المتحدة.

وفي أغسطس/ آب فاز إبراهيم بحكم قضائي منحه تعويضا قدره 1.2 مليون دولار ضد مؤلف بسبب كتاب اتهمه بتبني طفل أنجبه من زواج غير شرعي إلى جانب تهم أخرى. وأظهرت اختبارات الحمض النووي أن الطفل ليس ابنا غير شرعي له.

وفي الشهر نفسه حصل على اعتذار من قائد سابق للشرطة عن ضربه له في الحبس عام 1998 ما تسبب له في كدمة فوق عينه.

المصدر : وكالات