العثورعلى جثتين يعتقد أنهما ليابانيين فقدا بأفغانستان

اختطاف مهندس بريطاني بعد أسبوع من إطلاق اللبناني محمد رضا صفي الدين (الفرنسية)

عثر في ولاية قندهار الأفغانية اليوم على جثتين يعتقد أنهما لسائحين يابانيين عبرا الحدود الباكستانية الأفغانية الشهر الماضي وفقدت آثارهما منذ ذلك الحين.

وذكر حاكم الولاية أسد الله خالد أنه تم العثورعلى جثتين لرجل وامرأة في الصحراء على مسافة سبعة كيلومترات من طريق سبين بولدك الذي يربط بين قندهار والعاصمة كابل.

وأضاف أن الجثتين كانتا في قناة للري وهما مصابتان بالرصاص وجرى نقلهما إلى كابل مرجحا أن يكون القتيلان قضيا قبل أسبوع.

وكان السائحان وهما رجل وزوجته قد دخلا أفغانستان عبر معبر شامان الحدودي في 8 أغسطس/آب الماضي للقيام برحلة سياحية مدتها خمسة عشر يوما قبل أن تختفي آثارهما.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مسؤولين في حركة طالبان التي تنشط في المنطقة نفيهما أن تكون الحركة قد اختطفت السائحين اللذين يعملان في مجال التدريس.

من جهتها أعلنت السفارة اليابانية في كابل أنه لم تردها تأكيدات بأن الجثتين للسائحين المفقودين.

اختطاف بريطاني
في السياق نفسه أعلن في كابل عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة على يد مسلحين أثناء عملية اختطاف مهندس بريطاني بغرب البلاد.

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية لطف الله مشعل أن مسلحين هاجموا أمس الخميس قافلة كانت تتحرك على طريق سريع في ولاية فراه مضيفا أنهم قاموا باختطاف مهندس بريطاني كان داخل إحدى السيارات مع مترجمه.

وأكد المتحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف الناتو نبأ الاختطاف دون أن يشير إلى هوية المختطف, فيما رجح القائد المحلي للشرطة أن تكون العملية من فعل عصابات إجرامية.

وأعرب مشعل عن تفاؤله بإمكانية الإفراج عن المهندس مضيفا أن هنالك حقائق حول الموضوع لا يرغب في الإفصاح عنها لأسباب أمنية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث زعم أنه من طالبان مسؤولية الحركة عن اختطاف المهندس البريطاني مشيرا إلى أنه يدعى ديفد وأنه أصيب إصابة طفيفة في ذراعه. وذكر المتحدث أن مصير المهندس سيحدده مجلس شورى الحركة.

وأتت عملية اختطاف المهندس البريطاني بعد أسبوع من إطلاق المهندس اللبناني محمد رضا صفي الدين الذي اختطف على الطريق ذاتها التي تمتد من قندهار بشرق أفغانستان إلى ولاية حيرات في أقصى غرب البلاد.

يشار إلى أن أفغانستان شهدت هجمات على عاملين في المناجم ومشاريع الطرق القريبة من المدن الأفغانية شنتها في أغلب الأحيان عصابات إجرامية.

والهجوم هو الأخير في موجة عنف تصاعدت مع اقتراب موعد الانتخابات الأفغانية في 18 من الشهر الجاري حاصدة نحو ألف قتيل.

المصدر : وكالات