عـاجـل: عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الليبية: قوات حفتر تقصف مطار معيتيقة بصواريخ غراد

بوادر انفراج في مفاوضات إصلاح الأمم المتحدة

المفاوضات مستمرة حتى اللحظة الأخيرة لإنقاذ القمة العالمية من الفشل (الفرنسية-أرشيف)

عبرت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة عن ثقتها في إمكانية حل الخلافات التي تهدد بفشل القمة العالمية المقرر عقدها في نيويورك غدا الأربعاء, وقالت إن المفاوضات ستواصل حتى اللحظة الأخيرة للاتفاق على صياغة الوثائق المتعلقة بالإرهاب وإصلاح المنظمة الدولية. 

وأشارت المصادر إلى أنه قد يتم إسقاط الصياغات الخلافية من الوثائق الخاصة بحقوق الإنسان والأمن العالمي بالإضافة إلى قضايا الفقر, وذلك لمنع انهيار القمة التي يشارك فيها أكثر من 150 من رؤساء الدول والحكومات.

من جانبه قال السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون إنه قد يتم تقليص الوثائق الخلافية, بينما أعلن السفير البريطاني جونز باري أن الصياغة المتوقعة قد لا ترقى لمستوى الطموح المطلوب, لكنه قال إن "هذا أقصى ما يمكن عمله الآن".

وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة فشل المفاوضات بشأن صياغة وثيقة يتم الإعداد لها حول حقوق الإنسان وإصلاح الأمم المتحدة لطرحها على القمة العالمية.

وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة ريك غرينيل للصحفيين في نيويورك إن المحادثات فشلت بسبب ما سماها شروط اللحظة الأخيرة التي طرحتها بعض الوفود المشاركة حول هاتين النقطتين.

"
وفود عديدة رفضت أن ينتخب أعضاء مجلس حقوق الإنسان  بغالبية الثلثين في الجمعية العامة، وأصرت على أن يتم الانتخاب بالغالبية البسيطة
"
قضايا خلافية

وأوضح غرينيل أن وفودا عديدة رفضت أن يتم انتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان الذي يفترض أن يحل محل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حاليا بغالبية الثلثين في الجمعية العامة، وأصرت على أن يتم الانتخاب بالغالبية البسيطة، مشيرا إلى أن الوفود أخفقت أيضا في الوصول إلى اتفاق بشأن إصلاح إدارة الأمم المتحدة.

وكان سفير تشيلي في الأمم المتحدة هيرالدو مونوز قال في وقت سابق إن بعض التقدم قد أحرز بشأن بعض النقاط, لكن هناك حاجة للمزيد من الوقت للاتفاق على نقاط أخرى.

وأعرب مونوز عن مخاوفه من "عدم التوصل إلى شيء ما أبعد من الذي تستحقه الأمم المتحدة", مشيرا إلى أن من بين المسائل السبع الكبرى الأكثر صعوبة في المفاوضات مسألتي الحد من انتشار الأسلحة النووية وحقوق الإنسان.

من ناحيته قال السفير الفرنسي لدى المنظمة جان مارك دي لاسابليير إن الأوروبيين ووفودا أخرى يسعون للتوصل إلى "نص طموح" بشأن التنمية والإرهاب وحقوق الإنسان وتعزيز السلام, مشددا على أهمية تحديث وإصلاح المؤسسة الدولية.

كما أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للإعلام شاشي ثارور أن هدف القمة أساسا هو إطلاق المثل التي أعطت الروح لتأسيس الأمم المتحدة قبل 60 عاما.

ومن بين الملفات العالقة مسألة منح الأمين العام مزيدا من الصلاحيات لنقل الوظائف ووضع الإدارات ذات المهمات الإشرافية في أماكنها, وهو ما سيعني خفض سلطة الجمعية العمومية التي تسيطر على الإدارة والميزانية.

وكانت الولايات المتحدة أغضبت الدول النامية عندما تحركت الشهر الماضي لتخفيف صياغة تحث الدول الغنية على زيادة المساعدات الخارجية إلى 0.7% من إجمالي الناتج القومي، وهو ما وعد به الأوروبيون لتخفيف الفقر ووفيات الأطفال ووقف انتشار الإيدز بحلول عام 2015.


المصدر : وكالات