الناتو يبحث توسيع مهماته في أفغانستان وسط خلافات

اجتماع وزراء دفاع الناتو خيمت عليه الخلافات قبل أن يبدأ (الأوروبية - أرشيف)

يناقش وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) توسيع مهمة الحلف في أفغانستان وتحديث جيشه في قمتهم التي يعقدونها اليوم في برلين وتستمر يومين.
 
وسيناقش الوزراء ومن بينهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد مشروع التمديد للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف).
 
وفي هذا السياق قال رمسفيلد إنه يأمل أن تتولى إيساف قيادة جميع العمليات العسكرية ومحاربة ما يسمى الإرهاب بحلول 2006. وهذه الخطة ترفضها بعض الدول الأوروبية وخصوصا فرنسا وألمانيا لأنهما لا تريدان الخلط بين مهمة حفظ السلام وتنفيذ عمليات هجومية ضد مقاتلي طالبان.
 
ولدى توجهه إلى برلين للمشاركة في القمة، حث رمسفيلد دول الحلف على إسقاط تحفظاتها تجاه الأدوار التي يمكن أن تقوم بها في أفغانستان مشيرا إلى أن عددا من هذه الدول وضعت قيودا على الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها قواتها أو طبيعة العمليات التي تقوم بها.
 
وكان رمسفيلد بذلك يلمح إلى ألمانيا مثلا التي لا تسمح لقواتها بالدخول في عمليات قتالية إلا في حال تعرضت لنيران معادية.
 
كما دعا وزير الدفاع الأميركي إلى زيادة حجم تمويل قوة إيساف في أفغانستان.
 
أما وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك, فدعا إلى إبقاء مهمتين منفصلتين في أفغانستان. وقال شتروك في حديث مع الإذاعة الألمانية (RBB) "لا أريد أن يتعرض جنودنا للمزيد من المخاطر إذا ما تم الربط بين هاتين المهمتين".
 
ويبلغ تعداد قوات إيساف التي تتواجد في شمال وغرب أفغانستان 10 آلاف جندي، فيما يبلغ تعداد قوات التحالف بقيادة الولايات


المتحدة نحو 19 ألف جندي وتتركز في جنوب وشرق البلاد وهي مكلفة بملاحقة مقاتلي طالبان القاعدة.
المصدر : وكالات