عـاجـل: ترامب: أقوم بما أراه مناسبا لمصلحة الولايات المتحدة وليس لمصلحة أي طرف آخر

رئيس كزاخستان يهدد بالتصدي لأي محاولة لمنع تجديد ولايته

نزار باييف يخشى تكرار سيناريو أوكرانيا وجورجيا في بلاده (رويترز-أرشيف)

هدد الرئيس الكزاخستاني نور سلطان نزار باييف بمقاضاة المنظمات غير الحكومية الممولة من الغرب في حال تدخلها في الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في البلاد في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال نزار باييف في كلمة أمام منتدى للمنظمات غير الحكومية العاملة في كزاخستان إن هذه المنظمات لا تمتلك الحق في تمويل الأحزاب السياسية لاسيما في الفترة التي تسبق الانتخابات، مشددا على أنه لن يتردد في مقاضاة أي منظمة غير حكومية يثبت تورطها في تمويل أي من الأحزاب أو التحريض على التمرد.

وأكد بأنه لا يعتبر الإجراءات التي تتخذها الهيئات الحكومية المنفذة للقانون مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة، مشيرا إلى أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء.

ويرجح أن يفوز نزار باييف بفترة رئاسية جديدة من سبع سنوات رغم تحذير المعارضة من انتفاضات شعبية كتلك التي حدثت في أوكرانيا وجورجيا وقيرغيزستان المجاورة.

وقد وعد الرئيس نزار باييف بأن يكون الاقتراع نزيها وشفافا, لكن المعارضة اتهمته بتجنيد موارد الدولة بما في ذلك التلفزيون الحكومي لصالحه بعد أن بدأ في بث حملة تصور "الإنجازات" التي تمت في حكمه.

وسيواجه نزار باييف خصمه زارمخان توياكباي الذي كان من أنصاره قبل أن يلتحق بالمعارضة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت قبل عام وقالت المعارضة إنها كانت مزورة.

وقالت زعيمة حركة (كزاخستان العادلة) غولزان ييرغالييفا إنها تخشى أن "تخلق السلطات أسباب النزاع ليس فقط في يوم الانتخاب ولكن حتى في المرحلة التي تسبقها".

وقد حكم نزار باييف كزاختسان التي يقدر عدد سكانها بـ15 مليونا منذ 1989, ورغم أن المراقبين ينسبون إليه الفضل في الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية, فإن التزوير كثيرا ما شاب العمليات الانتخابية التي أشرفت عليها السلطات.

وتأتي الانتخابات الرئاسية هذه المرة في



وقت تستعد فيه كزاخستان لتولي رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 2009, ومن شأن شفافية الانتخابات أن تدعم جهودها في الوصول لرئاسة المنظمة التي تضم 55 بلدا.

المصدر : رويترز