أول ظهور لعبد السلام ضعيف بعد مغادرته غوانتانامو

التلفزيون الأفغاني قال إن إطلاق سراح ضعيف جاء بوساطة من لجنة المصالحة والسلم (رويترز-أرشيف)
أظهر التلفزيون الأفغاني اليوم صورا للملا عبد السلام ضعيف سفير نظام طالبان سابقا في باكستان بعد أن أطلق سراحه من معتقل غوانتانامو حيث ظل معتقلا منذ عام 2002.
 
وقال التلفزيون الأفغاني إن إطلاق سراح ضعيف جاء بوساطة من لجنة المصالحة والسلم الأفغانية، وأظهره وهو يجتمع برئيسها صبغة الله مجددي في لقاء قال إنه جرى اليوم.
 
غير أن التلفزيون الأفغاني لم يذكر تاريخ إطلاق ضعيف من معتقل غوانتانامو حيث قبع منذ أغسطس/ آب 2002 حسب عائلته, وذلك بعد 20 شهرا قضاها بسجون القاعدة الأميركية بقندهار بأفغانستان.
 
وقد كان ضعيف الناطق الرسمي باسم نظام طالبان في الأيام الأولى من القصف  الأميركي في أعقاب هجمات11 أيلول/ سبتمبر 2001, وعقد العديد من المؤتمرات الصحفية بإسلام آباد لتوضيح وجهة نظر طالبان.
 
وبعد سقوط نظام طالبان في ديسمبر/ كانون الأول طلب ضعيف اللجوء إلى باكستان, حيث اعتقل في يناير/ كانون الثاني 2002 وسلم إلى القوات الأميركية.
 
إقصاء مرشحين
من جهة أخرى منعت اللجنة الانتخابية الأفغانية 28 شخصا آخر من الترشح للانتخابات العامة التي تنطلق الأسبوع القادم, لكنهم سيبقون على القائمة الانتخابية, مما قد يخلق لبسا لدى المقترعين خاصة الأميين منهم.
 
وبذلك يكون العدد الكامل لمن أقصوا هو 45 أغلبهم بسبب صلاتهم بقادة مليشيات, رغم أن اللجنة كانت في بداية يوليو/ تموز الماضي قد قدمت قائمة بـ208 مرشحا.
 
ويأتي إقصاء من لهم علاقة بالمليشيات في وقت حذرت فيه اللجنة الانتخابية الأممية الأفغانية المشتركة من أن الاقتراع لن يكون ممكنا في بعض المناطق بسبب الوضع الأمني, كما حصل العام الماضي.
 
وطلب رئيس اللجنة بيتر إيربن إرسال قوات إلى هذه المناطق مثل ولاية نوريستان الواقعة في شمال شرق أفغانستان, إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب.
 
وقال عبد الوكيل آتاك الناطق باسم حاكم ولاية نوريستان إنه ما لم ترسل السلطات قوات إضافية من كابل فإنه سيكون من المستحيل إجراء الاقتراع في منطقة كامديش التي تقع على حدود باكستان، حيث دارت في


الأشهر الأخيرة معارك طاحنة بين طالبان والقوات الأميركية والأفغانية أدت إلى مقتل المئات.
المصدر : وكالات