إيران تستبعد إعادة تعليق عمليات التخصيب

متقي اعتبر أن إحالة الملف الإيراني النووي إلى مجلس الأمن ليس له أساس قانوني (الفرنسية)

أعلنت إيران أنها لن تعيد تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم مرة أخرى، مشددة على أن إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن ستكون له عواقبه.

وذكر وزير خارجية إيران الجديد منوشهر متقي اليوم في أول مؤتمر صحفي له منذ تعيينه أن بلاده لن تعود إلى التعليق التام لنشاطاتها المتعلقة بإنتاج الوقود النووي.

وأكد أن رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي ستكون له عواقب يخسر فيها الجميع "ونفضل ألا تجرى هذه اللعبة". واعتبر متقي أنه لا وجود لأساس قانوني لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، مشيرا إلى أن خطوة كهذه ستكون سياسية وأنه "لا مؤشرات جدية على إمكان حدوثها".

وأعلن متقي أن إيران تفضل أجراء مفاوضات غير مشروطة مع الأوروبيين, مشيرا إلى أنه سيتم بذل "جهود في هذا الاتجاه".

وكانت إيران قد استأنفت الشهر الماضي تخصيب اليورانيوم في مفاعل أصفهان بعد تعليق دام أكثر من عام واكبته مفاوضات بينها وبين فرنسا وبريطانيا وألمانيا (نيابة عن الاتحاد الأوروبي) هدفت لإقناع إيران بالتخلي عن أنشطتها النووية مقابل الحصول على تسهيلات تجارية.

وهددت الدول الثلاث والوكالة الدولية للطاقة الذرية بإحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن في حال استمرارها بالتخصيب تمهيدا لفرض عقوبات عليها, وهو ما يتوافق مع رغبة الولايات المتحدة التي تشك بأن برنامج طهران النووي ذو صبغة عسكرية.

يشار إلى أن إيران تعتبر أن شروط الاتحاد الأوروبي لاستئناف المفاوضات غير مقبولة، وتصر على أن هدف برنامجها يتلخص في الحصول على تكنولوجيا نووية فقط لإنتاج الكهرباء وتقليل الاعتماد على مواردها من النفط والغاز.

واقترح الرئيس الإيراني المحافظ محمود أحمدي نجاد توسيع المفاوضات لتشمل دولا كجنوب أفريقيا وماليزيا التي تبدي تعاطفا مع الموقف الإيراني.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت أمس الأول من جهتها كلا من روسيا والصين والهند إلى دعم تهديداتها بفرض عقوبات على إيران إذا لم توقف برنامجها النووي.

وذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن على هذه الدول توجيه رسالة إلى إيران مفادها أنه "من غير المسموح الدخول في مفاوضات علنية مع الاتحاد الأوروبي حول برنامجها النووي ثم التراجع عنها".

المصدر : وكالات