أوروبا شبه واثقة من بدء مفاوضات انضمام تركيا بموعدها

جاك سترو يتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن رفض تركيا الاعتراف بقبرص  (الفرنسية)

قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الاتحاد الأوروبي "شبه واثق" من أنه سيتمكن من بدء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد كما هو مقرر في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وأشار سترو -الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، عقب محادثات غير رسمية مع نظرائه الأوروبيين في نيوبورت بويلز- إلى أنه لم يتم التوصل خلال المحادثات إلى موقف من رفض تركيا الاعتراف بقبرص العضو في الاتحاد الأوروبي.
 
لكنه توقع التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن الأسبوع القادم. وأعطى قادة الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لتركيا لبدء محادثات انضمامها الشهر المقبل رغم رفضها الاعتراف بحكومة قبرص اليونانية المعترف بها دوليا.
 
وزادت حدة التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي بعد أن قالت أنقرة إنها لن تفتح موانئها ومطاراتها أمام قبرص التي لا تعترف بها جمهورية، رغم أنها وقعت معها اتفاقا جمركيا شمل تسع دول حديثة الالتحاق بالاتحاد الأوروبي.
 
وقال وزير خارجية تركيا عبد الله غل قبل أن يطير إلى نيوبورت لحضور لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن "الموانئ والمطارات التركية لن تفتح إلا لأعضاء الاتحاد الأوروبي كاملي العضوية".
 
وكانت تركيا وقعت في أواخر يوليو/تموز الماضي اتفاقا جمركيا مع عشر دول التحقت حديثا بالاتحاد, بما فيها قبرص لكنها أرفقته ببيان تشدد فيه على أن الاتفاق لا يرقى إلى اعتراف بالجمهورية القبرصية.
 
وترفض تركيا الاعتراف بقبرص عضوا في الاتحاد الأوروبي قبل توحيدها, وظلت الجزيرة المتوسطية مقسمة منذ 1974 تاريخ اجتياح القوات التركية لها في أعقاب انقلاب عسكري قاده قبارصة يونانيون.
 
تاريخ الانضمام
في تطور متصل قال رئيس وزراء فنلندا ماتي فانهانين إن تركيا ربما تكون جاهزة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2015.
 
لكنه أشار في مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس إلى أن على أنقرة أن تظهر التزاما بالإصلاحات الديمقراطية.
 
وقال فانهانين إن تركيا لم تف حتى الآن بمتطلبات الاتحاد الأوروبي، لكنها ربما تكون جاهزة لذلك في غضون 10 سنوات. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يرى أنقرة ملتزمة بالإصلاحات الديمقراطية على قاعدة ثابتة.
 
وأشار إلى أن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي -الذي يضم بعضويته الآن 25 دولة- ربما يكون له أثر على استقرار الدول المجاورة في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن فنلندا ستتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي عقب النمسا في يونيو/حزيران العام القادم.
المصدر : وكالات