عـاجـل: مراسل الجزيرة: إطلاق قذائف صاروخية تجاه مواقع وبلدات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة رغم دخول التهدئة حيز التنفيذ

وكالة الطاقة تتجه لتحذير طهران دون اللجوء لمجلس الأمن

استئناف العمل في مفاعل أصفهان أثار حفيظة الغرب (الفرنسية)

يعقد مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية اجتماعا طارئا في فيينا اليوم تلبية لطلب من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لبحث الرد على استئناف إيران أنشطتها النووية.

يعقد الاجتماع بعد تصاعد الخلاف الأوروبي الإيراني بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم الذي ردت عليه طهران عمليا بمواصلة عمليات معالجة الوقود النووي بمفاعل أصفهان.

ورغم التنديد الأوروبي والأميركي بما وصفته واشنطن التحدي الإيراني يستبعد المراقبون أن يقرر المجلس إحالة الملف النووي لطهران إلى مجلس الأمن.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن هناك اتجاها داخل المجلس لمنح إيران ودول الاتحاد الأوروبي الثلاث فرصة لإجراء مزيد من المحادثات.

كما تشير الأنباء إلى أن أوروبا تواجه صعوبة في إقناع بعض الدول النامية من أعضاء مجلس الحكام مثل جنوب أفريقيا والبرازيل بتأييد مطالبة إيران بالتخلي نهائيا عن تخصيب اليورانيوم خشية أن يكون ذلك مقدمة لتحرك مماثل معها.

المدير العام للوكالة أبلغ مجلس حكامها رسميا باستئناف الأنشطة الإيرانية (رويترز-أرشيف)

تحذير قوي
في ضوء ذلك من المتوقع أن تتبنى الوكالة مشروع قرار الترويكا الأوروبية الذي يطالب طهران باستئنناف تعليق الأنشطة النووية الحساسة تنفيذا لاتفاق الجانبين نهاية العام الماضي.

وسيتضمن القرار إشارة للتطورات الأخيرة حسب المصادر الأوروبية.

ويسعى الأوروبيون لمواصلة المفاوضات وإقناع الإيرانيين بمقترحاتهم الأخيرة لتسوية الأزمة وتفادي اللجوء إلى مجلس الأمن.

يبدو أيضا أن واشنطن تفضل هذا الاتجاه، حيث كشفت مصادر بالخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قد لا تتعجل إحالة الملف لمجلس الأمن تمهيدا لفرض عقوبات وأنها تأمل أن يتم التوصل لحل دبلوماسي من خلال المفاوضات الأوروبية مع طهران.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي الموقف الإيراني بأنه تحد واضح، لكنه اكتفى بتأكيد تأييد بلاده للجهود الدبلوماسية الأوروبية لإعادة المفاوضات لمسارها.

ورفض إيرلي الإفصاح عن موقف بلاده بشأن موضوع العقوبات بينما استبعدت مصادر مطلعة تقديم حوافز جديدة لطهران للاستجابة لمطالب الغرب.

ومازالت طهران حريصة حتى الآن على تأكيد أنها لم تستأنف العمل في تخصيب اليورانيوم وهو أكثر العناصر حساسية في دورة الوقود النووي حيث يمكن أن تستخدم في إنتاج وقود للمفاعلات النووية أو لتطوير سلاح نووي ورؤوس حربية.

وتؤكد إيران على حقها بامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية مؤكدة الطبيعة المدنية لبرنامجها.

في المقابل يصر الغرب على تخلي طهران نهائيا عن جميع الأنشطة الحساسة وأن تكتفي بمفاعلات الأبحاث في إطار برنامج للأغراض المدنية فقط.

المصدر : وكالات