زامبيا تسلم لندن بريطانيا مشتبها في ضلوعه بالتفجيرات

منظر الشرطة وهم يحملون السلاح أصبح مألوفا في لندن (رويترز)

سلمت زامبيا إلى لندن مواطنا بريطانيا يشتبه في تورطه بهجمات السابع من يوليو/تموز الماضي.
 
وقال مصدر في الأمن الزامبي إن هارون أسود المحتجز في زامبيا قد سلم إلى السلطات الأمنية البريطانية. ويتهم أسود (31 عاما) بأنه المخطط المفترض للهجمات التي أسفرت عن مقتل 56 شخصا بمن فيهم منفذو العملية.
 
من جهتها تشتبه السلطات الأميركية بأن أسود حاول إنشاء معسكر للتدريب في قلب الولايات المتحدة قرب مدينة بلاي بولاية أوريغون الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 1999.
 
وبعد يوم واحد من هجمات لندن الثانية في 21 يوليو/تموز الماضي, أكد الإعلام الأميركي أن الشرطة وأجهزة الاستخبارات الأميركية تشارك في البحث عن هارون أسود. وأفادت بأن المحققين اكتشفوا أن هاتفه النقال تلقى نحو عشرين اتصالا من المنفذين الأربعة. 
 
ودخل هارون أسود زامبيا في السادس من يوليو/تموز بعد قضاء فترة في جنوب أفريقيا وبوتسوانا. وكان اسمه مدرجا على لائحة المطلوبين من الأجهزة الأمنية الغربية وتم توقيفه في 20 يوليو/تموز الماضي في لوساكا.
 
اتهامات رسمية
المعارضة تعتبر أن مقترحات بلير تشعل التوتر وتشعر المسلمين  بالاغتراب (الفرنسية) 
ويأتي تسليم هارون بعد أقل من يوم على توجيه الشرطة البريطانية اتهامات رسمية للصومالي ياسين حسن عمر (24 عاما) وهو واحد من أربعة مشتبه فيهم رئيسيين محتجزين على خلفية تفجيرات لندن الثانية.
 
ويواجه عمر اتهامات التآمر بالقتل والشروع في قتل ركاب يستخدمون وسائل النقل العام في لندن وحيازة متفجرات. وقد ألقي القبض على عمر يوم 27 من الشهر الماضي في برمنغهام، وهو أول المشتبه فيهم الأربعة الذي وجهت إليه اتهامات.

وسيمثل عمر أمام المحكمة يوم غد لمواجهة هذه الاتهامات التي تصل عقوبتها في حال إدانته إلى السجن مدى الحياة. ووجهت الشرطة أيضا اتهامات لستة أشخاص آخرين محتجزين بموجب ما يسمى بقانون مكافحة الإرهاب بإخفاء معلومات كان بإمكانها أن تساعد المحققين في التفجيرات الأخيرة.

من جهة أخرى حذرت المعارضة البريطانية من أن خطط رئيس الوزراء توني بلير لمكافحة ما يسمى بالإرهاب قد تعرض للخطر الإجماع الوطني الذي تشكل عقب تفجيرات لندن الشهر الماضي.

وقال زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين تشارلز كينيدي لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض مقترحات مكافحة الإرهاب قد يتسبب في إشعال فتيل التوتر ويسهم في جعل المسلمين يشعرون بالاغتراب، وربما تسهم في تدهور الأمور أكثر.

المصدر : وكالات