كوريا الشمالية تواجه ضغوطا متزايدة بالمباحثات السداسية

الوفد الكوري الشمالي للمفاوضات السداسية لم يقل كلمته بعد (الفرنسية)


تزايدت الضغوط الدبلوماسية على كوريا الشمالية اليوم من أجل حملها على القبول بوثيقة مشتركة أقرتها خمس من الدول المشاركة في المحادثات السداسية لإنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وتقترح الوثيقة التي سميت طبيان "أن تقوم كوريا الشمالية بتفكيك منشآتها النووية لقاء تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة واليابان".

وتتجه الأنظار لوفد بيونغ يانغ الذي واصل رفض التوقيع حتى على بيان المبادئ. وكان المسؤولون الصينيون قدموا من قبل أربع مسودات اتفاق لكن دون جدوى.

هيل يريد معرفة الأمور التي سيتعهد الكوريون بالتخلي عنها في برنامجهم النووي (الفرنسية

وقال كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل إن بلاده "قدمت كل ما تستطيع" خلال المباحثات التي ألمح إلى إمكانية وصولها إلى طريق مسدود ما لم تتدخل الصين من أجل إقناع حليفتها كوريا الشمالية بقبول الوثيقة. وشدد على معرفة الأمور التي سيتعهد الكوريون الشماليون بالتخلي عنها في برنامجهم النووي.

ولكن المسؤول الأميركي لم يكن حاسما بشأن المدة التي ستستغرقها المباحثات وإن كان مصدر في الوفد الياباني قال إن من المرجح أن تستمر حتى بداية الأسبوع القادم.

وشدد هيل على القول إن هناك حاجة لمعرفة ما إذا كان الكوريون الشماليون على استعداد للتخلي عن برنامجهم. ورفض عقد لقاءات جديدة بالوفد الكوري الشمالي وقال إنه لم تعد هناك حاجة لمثل هذا اللقاء لأن هناك حديثا بينهم وبين الصينيين حول الموضوع.

ومن جانبه أوضح الوفد الكوري الشمالي أن المشاورات سوف تتواصل اليوم بشكل لقاءات ثنائية ولكن ليس هناك أي قرار مسبق لعقد جلسة جماعية.

وتعتبر هذه الجولة من المحادثات الأطول منذ بدء العملية في أغسطس/ آب 2003 إذ فشلت ثلاث جولات سابقة من المحادثات في إنهاء الأزمة. وتشارك في المباحثات الكوريتان وروسيا والصين والولايات المتحدة واليابان. ويواجه المفاوضون احتمال فشل آخر للمحادثات.

ومن شأن عدم التوصل إلى اتفاق في هذه الجولة الرابعة وضع المحادثات بكاملها موضع تساؤل وهي نتيجة يمكن أن تقنع واشنطن بإحالة القضية إلى مجلس



الأمن الدولي. إلا أن الصين وهي حليف وثيق لكوريا الشمالية تعارض هذا الخيار, كما أن بيونغ يانغ وصفته بأنه يرقى إلى حد إعلان الحرب.

المصدر : وكالات