خطف معتقلين سابقين بغوانتنامو في روسيا

afp/A woman crys as she looks at the pictures of children killed last year in the school sports hall in Beslan, 30 August 2005. A year after 318 hostages including 186 children died in the Beslan school massacre, victims' relatives accuse authorities leading an official probe of covering up a heavy handed response by security forces that they blame for needless extra fatalities. AFP PHOTO / YURI KADOBNOV


كشفت اللجنة الإسلامية في روسيا أن معتقلين سابقين في معسكر غوانتنامو خطفا السبت الماضي في موسكو.

وقال المسؤول في اللجنة حيدر جمال في مؤتمر صحفي إن عيرات فاخيتوف ورستم اختياروف اللذين قاتلا إلى جانب حركة طالبان قبل أن يأسرهما الأميركيون خطفا من منزله في موسكو واقتيدا إلى جهة مجهولة، واتهم أجهزة الاستخبارات في جمهورية تتارستان بأنها نظمت عملية الخطف. وقد نفى الأمن التتارستاني أن يكون قد خطف الرجلين.

يشار إلى أن الرجلين كانا اعتقلا من قبل الأميركيين مع خمسة آخرين من الروس في أفغانستان وبقيا حتى العام 2004 في سجون أفغانستان وفي غوانتنامو ولدى عودتهما اعتقلا لفترة قصيرة ثم أطلق سراحهما.


تحقيقات بيسلان
من جهة أخرى شككت لجنة أوسيتية للتحقيق في الرواية الرسمية لموسكو بشأن عملية احتجاز الرهائن في بيسلان العام الماضي وحملت السلطات مسؤولية الحصيلة الكبيرة للضحايا, وطالبت بمعاقبة رئيسي الاستخبارات والشرطة الروسيتين.

وقدم نائب رئيس برلمان جمهورية أوسيتيا الشمالية في القوقاز ستانيسلاف كيساييف نتائج تحقيقات اللجنة البرلمانية التي يترأسها والتي كلفت كشف ملابسات العملية التي قتل فيها 330 شخصا في بيسلان بينهم 186 طفلا و31 من منفذيها الـ32.

وقال كيساييف إن النتيجة الرئيسية المقرر نشرها الشهر القادم هي أن السلطات المحلية والفدرالية على حد سواء مسؤولة عن نتائج بيسلان, دون أن ينفي بالطبع مسؤولية المجموعة المسلحة التي نفذت الهجوم.

وأكد أن هناك أشخاصا سيعاقبون خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن رئيس الاستخبارات نيكولاي باتروشيف ووزير الداخلية الروسي رشيد نوغاليف لم يكشفا حتى الآن مكان وجودهما وقت العملية.

ويتهم التقرير السلطات الروسية بأنها لم تتمكن من معرفة أي شيء عن تدرب محتجزي الرهائن في أنغوشيا المجاورة وسمحوا لهم بالتنقل بحرية في شاحنة, لكنها كانت عاجزة عن إجراء مفاوضات فعالة معهم.

كما تتهم اللجنة المحلية موسكو بأنها رفضت التفاوض مع الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف الذي قتلته بعد ستة أشهر من ذلك الاستخبارات الروسية, ويبدو أنه عرض وساطته حينذاك.

المصدر : وكالات