الكشف عن برنامج برازيلي لامتلاك قنبلة ذرية

البرازيل أوقفت رسميا برنامجها النووي عام 1985 (الفرنسية-أرشيف)
كشف عالم نووي برازيلي أن القادة العسكريين في بلاده كانوا على وشك صنع قنبلة ذرية في تسعينيات القرن الماضي.

وقال الرئيس السابق للجنة الطاقة النووية البرازيلية خوسيه لويس سانتانا في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة المحلية إن معظم مكونات القنبلة صنعت بعد وقف الرئيس البرازيلي الأسبق خوسيه سارنيه البرنامج النووي في البلاد خلال ولايته بين عامي 1985 و1990.

وأكد أنه تولى منصبه في لجنة الطاقة في أبريل/نيسان 1990، لكن اللجنة لم تتمكن من السيطرة على حاوية اليورانيوم المخصب التي كانت بحوزة الجيش البرازيلي إلا بعد أربعة أشهر من ذلك التاريخ، مشيرا إلى أن متبني مشروع صناعة القنبلة كانوا يخططون لإجراء تفجير اختباري في أحد القواعد العسكرية في جبال كاشيمبو النائية شرقي البرازيل في سبتمبر/أيلول من نفس العام. وقال سانتانا إن الجيش البرازيلي حصل على اليورانيوم المخصب من دولة أخرى، من دون أن يحدد هويتها.

وأكد متحدث باسم وزارة العلوم والتكنولوجيا البرازيلية أن الوزارة تستعد لإصدار بيان في وقت لاحق تعليقا على هذه التصريحات.

وكان وزير العلوم والتكنولوجيا البرازيلي السابق إدواردو كامبوس أثار جدلا عام 2003 عندما قال إنه يتعين على البرازيل أن تمضي قدما في تطوير برامجها العلمية سواء في مجال الجينات الوراثية أو الانشطار النووي.

وقد فسر الكثير من المراقبين ذلك بالقول إن هذه التصريحات تعني أن البرازيل في طريقها لتطوير أسلحة نووية، لكن الحكومة البرازيلية نفت ذلك وقالت إن دستورها يحظر استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية.

المصدر : أسوشيتد برس