اتهام زيمبابوي بإعاقة إغاثة مئات الآلاف دمرت بيوتهم

الأمم المتحدة تقول إن 700 ألف فقدوا بيوتهم و2.4 مليون تضرروا (الفرنسية)

اتهم منسق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة جان إيغلاند زيمبابوي بعرقلة جهود إغاثة مئات الآلاف ممن فقدوا منازلهم التي دمرتها السلطات في إطار خطة تهدف إلى القضاء على مدن الصفيح.
 
وقال إيغلاند إن من طردوا من منازلهم انتقلوا للعيش في الريف أو مدن صفيح أخرى في حين تقول السلطات إنهم سينقلون إلى وحدات سكنية جديدة.
 
وأظهر تقرير أممي الشهر الماضي أن 700 ألف شخص فقدوا منازلهم و2.4 مليون تضرروا في "عملية إعادة النظام" التي بدأت دون سابق إنذار ودامت شهرين وانتهت الشهر الماضي, لكن هراري تقول إن الأرقام مبالغ فيها.
 
وقال إيغلاند إن "الأمم المتحدة لم تتفق بعد مع حكومة زيمبابوي حول عدد المتضررين ولا طرق مساعدتهم ولا دور المنظمات غير الحكومية".
 
إيغلاند دعا الدول الأفريقية إلى المساعدة في إقناع زيمبابوي بعدم عرقلة المساعدات (الفرنسية)
استنجاد بأفريقيا
وأضاف إيغلاند أن الأمم المتحدة تحاول إقناع حكومة روبرت موغابي بمساعدتها, لكنه دعا الدول الأفريقية إلى المساهمة في الجهود, خاصة أن سلطات هراري ذكرت الثلاثاء الماضي أن حملة أخرى ستبدأ للقضاء على مظاهر أطفال الشوارع والبائعين غير الشرعيين في العاصمة.
 
وتقول الأمم المتحدة إن عمليات إزالة مدن الصفيح أدت إلى "معاناة إنسانية غير مسبوقة".
 
وقد تمكنت الأمم المتحدة إلى الآن -حسب إيغلاند- من إيصال الطعام والخيام والأغطية لما بين مائة ومائتي ألف شخص بعد جمع تبرعات وصلت نحو 12 مليون دولار, لكنها لم تحقق هدفها بعد في جمع 30 مليون دولار.
 
وحسب الأمم المتحدة فإن معدل الحياة في زيمبابوي انخفض من 63 عاما في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات إلى 33.9 عاما في 2004, وقالت إن المصابين بالإيدز يشكلون ربع السكان ويموت منهم ثلاثة آلاف كل أسبوع.
المصدر : وكالات