أميركا اللاتينية تندد بدعوة اغتيال شافيز وتطالب بتحقيق

شافيز حمل بوش سلفا مسؤولية تعرضه للاغتيال (الفرنسية)


نددت دول أميركا اللاتينية التي تشكل مجموعة الريو بدعوة الواعظ الأميركي بات روبرتسون إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وأعربت عن استغرابها الشديد للدعوة وطالبت بملاحقة روبرتسون قضائيا.

وأصدر وزراء خارجية الدول الـ19 الأعضاء في المجموعة بيان أمس عبروا فيه عن "ذهولهم" من تصريحات الواعظ الإنجيلي المحافظ ومؤسس الائتلاف المسيحي روبرتسون وطالبوا بفتح تحقيق في القضية والبدء بملاحقات قانونية مناسبة.

وذكر بيان وزراء الخارجية الذين اجتمعوا في باريلوش جنوب الأرجنتين أنهم يحرصون على التعبير عن صداقتهم للشعب الفنزويلي وتضامنهم مع سلطاته ونددوا بـ"التحريض الواضح على الجريمة".

وكان روبرتسون دعا في تصريحات خلال برنامج تلفزيوني الاثنين الماضي إلى قتل شافيز ما لبث أن تراجع عنها بعد يومين, مع ردود فعل من البيت الأبيض والخارجية الأميركية اعتبرت أنها غير مناسبة وقالت إنه مواطن يعبر عن وجهة نظره.

ردود فنزويلية
وفي كراكاس أعلن الرئيس الفنزويلي أمس الجمعة في خطاب أمام حشد من مناصريه أنه إذا ما تعرض للقتل فإن الرئيس الأميركي جورج بوش سيكون مسؤولا عن ذلك مشيرا إلى أن القس روبرتسون أعرب في تصريحاته عن "رغبات الكبار في الولايات المتحدة". وأوضح أن هناك الكثير من الأدلة على التخطيط لعملية اغتيال.

وفي السياق أصدرت وزارة الخارجية الفنزويلية أمس قرارا يقضي بتعليق تصريحات الدخول للمبشرين الإنجيليين إلى البلاد بصورة مؤقتة.

من جهته أدان وزير الخارجية الفنزويلي علي رودريغيز أمس عدم إقدام الحكومة الأميركية على إدانة تصريحات روبرتسون. وقال "من المستغرب ألا تقوم الحكومة الأميركية التي تصدر بيانات متواصلة بشأن الإرهاب باتخاذ ذات الموقف من قضية حساسة كهذه".

ويعتبر شافيز أشد منتقدي الرئيس الأميركي جورج بوش والولايات المتحدة رغم أن بلاده تعتبر واحدة من المزودين الرئيسيين للولايات المتحدة بالنفط.

وساطة جاكسون 
في غضون ذلك ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن القس الأميركي جيسي جاكسون الذي أدان تصريحات روبرتسون يخطط للقاء الرئيس الفنزويلي شافيز خلال الأيام المقبلة "لبحث العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين أن مشرعين



فنزويليين وجهوا دعوة لجاكسون لإلقاء كلمة أمام مجلس الشيوخ الفنزويلي.

المصدر : وكالات