لجنة التحقيق بمقتل دي مينيسيس ترفض شكوى ضد نائب رئيسها

الشرطة أطلقت 11 رصاصة على دي مينيسيس سبع أصابته في رأسه (رويترز)
رفضت اللجنة البريطانية التي تحقق بمقتل البرازيلي جان تشارلز دي مينيسيس شكوى تقدم بها ضابط بشرطة لندن ضد نائب رئيسها جون ويدهام الذي اتهم سكوتلنديارد بمحاولة عرقلة عمل التحقيق.
 
وقد رفع الضابط شكواه قبل تسعة أيام أي بعد يوم واحد من تصريحات ويدهام, لكن رئيس اللجنة نيك هاردويك رفض الشكوى الأربعاء الماضي لأنها "لا تتعلق بسوء سلوك".
 
وقالت ناطقة باسم لجنة التحقيق اليوم إن "من حق الناس الاختلاف وانتقادنا", لكن الشكوى لا تتعلق بموضوع حول سوء السلوك و"بالتالي فإن تعليقات ويدهام وشكوى مسؤول شرطة لندن لن تعيق عمل فريق التحقيق".
 
وكشفت وثائق تتعلق بالتحقيق –الذي لن تنشر نتائج قبل أربعة أشهر- سربت الأسبوع الماضي تناقضا بين الروايات الأولية للشرطة وروايات شهود عيان.
 
غير أن عضو وفد البرازيل المشارك في عملية التحقيق وسفيرها في لندن مانسيل غوميز بيرييرا قال قبل بضعة أيام إنه لا يعتقد أن الشرطة تسترت على تفاصيل حول مقتل دي مينيسيس.
 
30 ثانية و11 طلقة
وقد كشفت صحيفة غارديان اليوم أن الشرطة أطلقت النار على دي مينيسيس لمدة تتعدى 30 ثانية.
 
ونقلت الصحيفة عن صحفية مستقلة اسمها سو ثومسون قولها للجنة التحقيق إن الطلقات النارية الأولى كانت تفصلها عن بعضها بعضا مدة ثلاث ثوان على فترات متساوية.
 
وتحدثت ثومسون عن 11 رصاصة, وهو رقم يتفق مع رقم الشرطة التي تحدثت عن سبع رصاصات أصابت الرأس وواحدة الكتف وثلاث أخطأت المواطن البرازيلي.
 
وقد قتل دي مينيسيس في قطار بأحد أنفاق لندن بعدما اعتقدت الشرطة أنه أحد الانتحاريين بعد يوم فقط من السلسلة الثانية من الهجمات التي ضربت لندن قبل خمسة أسابيع.
 
وقد اعتذرت الشرطة البريطانية لقتله, إلا أن عائلة البرازيلي اتهمتها بالكذب وطالبت قائد شرطة لندن إيان بلير بالاستقالة.


 
تسليم حمدي إسحاق
وفي إيطاليا استأنف اليوم دفاع البريطاني ذي الأصل الإثيوبي حمدي إسحاق أمام المحكمة العليا بروما قرار محكمة إيطالية بتسليمه إلى لندن التي تطلبه لضلوعه في السلسلة الثانية من هجمات لندن.
 
وقالت المحامية أنطونيتا سونيسا إن الاستئناف يستند إلى كون "الدفاع لم يطلع بعد على نتائج تحقيق الشرطة العلمية حول محتويات حقائب الظهر التي لم تنفجر أو على الأقل انفجرت بشكل غير خطير".
 
وكان حمدي إسحاق –المعروف أيضا باسم أسامة حسين- أقر بعد اعتقاله بروما بأنه صاحب إحدى القنابل الأربع التي لم تنفجر إلا صواعقها, لكنه قال إن العمليات كانت تهدف إلى إثارة الهلع فحسب وليس القتل.
 
وقد أجازت محكمة إيطالية قبل عشرة أيام تسليم حمدي إسحاق في أجل أقصاه 35 يوما بعد استكمال التحقيق معه حول علاقة محتملة مع شبكات إرهابية بإيطاليا, وفي انتظار البت في الاستئناف وهي عملية لا تستغرق أكثر من عشرة أيام.
المصدر : وكالات