رئيس بوروندي يؤدي اليمين ويدعو للسلم الداخلي

بيير نكورونزيزا خلال أداء القسم الدستوري (الفرنسية)

أدى الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا الذي انتخبه البرلمان رئيسا للبلاد اليمين الدستورية اليوم متعهدا بأن يجعل بلاده نموذجا يحتذى في أفريقيا.
 
وفي خطاب جماهيري له وسط حضور أمني مكثف في العاصمة بوجمبورا أكد نكورونزيزا الذي ينتمي إلى غالبية الهوتو أنه سيلتزم "مكافحة كل أيديولوجيا أو ممارسة تندرج في إطار جرائم الإبادة والعزل, والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات المدنية والجماعية للفرد والمواطن".
 
وتلا الرئيس الجديد نص القسم الوارد في الدستور بحضور عدد من رؤساء الدول الأجانب متعهدا بمكافحة "الفساد" والإقصاء وخصوصا الإثني, معتبرا أن فوزه "ملك لكل البورونديين".
 
وفي رسالة للسلام في البلد الذي عصفت به 12 سنة من الحرب الأهلية وأدت لمقتل أكثر من 300 ألف شخص، دعا نكورونزيزا حركة التمرد الوحيدة التي ما زالت ناشطة (قوات التحرير الوطني) إلى "وقف الحرب والموافقة على بدء مفاوضات مع الحكومة ليعود السلام إلى البلاد".
 
وحضر مراسم أداء القسم خمسة من رؤساء الدول على رأسهم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي لعب دورا مهما في عملية السلام في بوروندي, ونحو30 وفدا أجنبيا.
 
ويأتي هذا الإجراء في نهاية مرحلة انتقالية سياسية حاسمة في هذا البلد الصغير في وسط أفريقيا, بدأت قبل أربع سنوات بموجب اتفاق السلام الذي أبرم في أروشا عام 2000.
 
ونكورونزيزا -مدرس الرياضة الذي يبلغ 40 عاما والحديث في عالم السياسة- هو أول رئيس منتخب لبوروندي منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1993 بين المتمردين الهوتو والجيش الذي تهيمن عليه حتى الآن أقلية التوتسي.
المصدر : وكالات