القس روبرتسن يعتذر عن تصريحه ضد شافيز ويتهمه بالإرهاب

بات روبرتسن اعتبر أن اغتيال شافيز أقل تكلفة من عملية عسكرية (الأوروبية-أرشيف)
قدم الواعظ الإنجيلي الأميركي بات روبرتسن اعتذارا على موقعه الإلكتروني للدعوات التي وجهها لإزاحة رئيس فنزويلا هوغو شافيز لما يشكله من خطر -حسب قوله- على الولايات المتحدة, خاصة أن بلاده خامس دولة مصدرة للنفط.
 
وقال القس روبرتسن في موقعه إنه يعتذر عن التصريح الذي جاء حسب قوله تعبيرا عن الخيبة, معتبر أنه أسيئ فهمه, فهو لم يدع إلى اغتيال شافيز وإنما دعا القوات المسلحة إلى إزاحته, وهو ما يمكن أن يعني عددا من الأشياء بما في ذلك الاختطاف.
 
غير أن روبرتسن قال إنه إذا كان شافيز يعتقد فعلا أن واشنطن تريد اغتياله فما على هذه الأخيرة إلا الانتقال إلى التنفيذ, فـ "ذلك أقل تكلفة من شن حرب".
 
كما جدد الاتهامات لشافيز بأنه تحالف مع الجماعات الإرهابية وأنه يبحث عن التقنية النووية من إيران والإطاحة بأنظمة منتخبة ديمقراطيا في أميركا الجنوبية.
 
وكان روبرتسن –وهو من أشد حلفاء بوش- قارن شافيز بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، داعيا لاغتياله بدل إنفاق عشرات ملايير الدولارات في عملية عسكرية.
 
وقد أثارت تصريحات روبرتسن التي أدلى بها في برنامجه الإذاعي الاثنين الماضي زوبعة جديدة في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس المتوترة أصلا.
 
وقالت حكومة فنزويلا إن الدعوة العلنية لاغتيال زعيم رئيس دولة جريمة في نظر كل التشريعات الحديثة, ودعت إلى ملاحقة روبرتسن "كما يتوقع العالم المتحضر من السلطات الأميركية".
 
ولحد الآن لم يصدر أي رد فعل عن البيت الأبيض, واكتفت وزارة الخارجية بالقول إن تصريحات روبرتسن لا تمثله إلا هو بينما قال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إن سياسة الاغتيال تخالف القانون الأميركي.
المصدر : وكالات