لندن تدعو مجلس الأمن لمناقشة الإرهاب

الدعوة لاجتماع أممي بشأن الإرهاب جاءت على خلفية تفجيرات لندن(الفرنسية-أرشيف)

اقترحت بريطانيا على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع منتصف الشهر المقبل لبحث اتخاذ إجراءات ضد ما يسمى التحريض على الإرهاب.

يأتي التحرك البريطاني في إطار خطط حكومة توني بلير لمكافحة ما يسمى الإرهاب عقب تفجيرات لندن الشهر الماضي.

واختارت لندن هذا الموعد ليتزامن مع قمة الأمم المتحدة في 14 سبتمبر/ أيلول المقبل بمشاركة نحو 170 من زعماء العالم لبحث عدة قضايا بينها إبرام معاهدة جديدة لمكافحة الإرهاب والقضاء على الفقر وإصلاح الأمم المتحدة.

وفي حل الموافقة على عقد اجتماع مجلس الأمن فقد يتحول لقمة مصغرة لزعماء الدول الـ15 الأعضاء أو على مستوى وزراء الخارجية.

لكن واشنطن لم تشجع حتى الآن الاقتراح باجتماع لمجلس الأمن على مستوى زعماء الدول.

حكومة بلير تسعى لتعاون دولي في خطط مكافحة ما يسمى الإرهاب(الفرنسية -أرشيف)
وأكد المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة ريتشارد غرينيل أن واشنطن تعمل مع لندن في مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن التحريض على الإرهاب، لكنه قال إن مسألة مشاركة الرئيس الأميركي جورج بوش في الاجتماع المقترح لم تناقش بعد معتبرا أن الحديث عمن سيحضر الاجتماع أمر سابق لأوانه.

كما تجري لندن مشاورات بشأن الصيغة التي سيتم تبينها وهل ستكون في شكل قرار أو بيان رئاسي يناشد جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تبني تشريع يحظر التحريض على "الإرهاب".

وذكرت مصادر دبلوماسية بريطانية أن القرار إو البيان سيسعى إلى "إقامة توازن مناسب بين الحاجة إلى منع أعمال الإرهاب وحماية حقوق الإنسان بما في ذلك حق التعبير عن الرأي".

ويرى مراقبون أن الموافقة على عقد مثل هذا الاجتماع يعطي زخما لخطط توني بلير التي أعلنت مطلع الشهر الجاري.

وتم بموجب الخطة حتى الآن حظر جماعتين إسلاميتين في بريطانيا وتخويل السلطات طرد أو منع دخول المواطنين الأجانب المشتبه بتحريضهم على ما يسمى العنف والإرهاب.



كما قررت الداخلية البريطانية فرض إجراءات خاصة للتضييق على الأئمة المسلمين والتي تشمل الترحيل أو المنع من دخول البلاد.

المصدر : وكالات